ظافر الواهبي
20 / 10 / 2008, 44 : 02 PM
أخي الكريم أختي الكريمه دخولكم الى هذه الصفحه يشرفني ولهذا أناشدكم أولا بأن تدخلوا على هذا الرابط :
http://www.shahrane.com/vb/showthread.php?t=19992 (http://www.shahrane.com/vb/showthread.php?t=19992)[/
وتقرأون مضمونه قبل قراءتكم للموضوع التالي شاكرا لكم استجابتكم وتعاونكم0
محافظة الخميس
تقرير فضاخ الشقردي و مجامل المنهوب
عقد يوم الأربعاء الماضي إجتماع مع بعض
أعضاء المجلس المحلي بمحافظة الخميس
حضر الإجتماع الساده:
- السيد تعيّس بن فاشل السمسموني ، الاستاذ بجامعة"خذ وخل".
- السيد مجامل المنهوب ، أستاذ الجودة الشامله المتخصص في صنفرة البزابيز.
- السيد فضاخ الشقردي ، صاحب نظرية " هاذا مات وياللي بعده" وأحد رواد إدارة المرافق بـ "العجراء"!0
هدف الإجتماع:
نقل تحيات وتقدير بعض الأهالي الى المجلس المحلي الموقر كبادرة تقديرواعتراف بالجميل من المواطنين للمجلس في مايخص الخدمات الصحيه بعد أن أمضى المجلس الفترة الماضيه متابعا للأمور التاليه: -
- دعم وجود المستشفيات في محافظة الخميس في مكان واحد كما هو الحال بالنسبة لمستشفى الخميس الجديد حينما وضع موضعا مباركا -!!!- على طريق المدينة العسكريه لاعتبارات منها عدم وجود مستشفيات أخرى مجاوره حتى في أحد رفيده أو سراة عبيده !!، علما أن القرى والهجر من بيشه الى الخميس بمسافة تقارب 200كم والمسافه من تندحه الى بلاد كود وناهس جميعها مغطاه بالمستشفيات التي تقدم خدمات راقية جدا في طب الحوادث والنساء والولاده والأطفال مع تميز في أبحاث فصل الأطفال السياميين !!! ومهارات في " الكي على العراقيب!!!" ، وتبعا لذلك فقد كان موقع مستشفى الخميس الجديد على طريق المدينة العسكريه أفضل المواقع لعدم وجود مستشفيات مجاورة له !!!.
- دعم عدالة توزيع مرافق مستشفى الخميس بحيث تكون متباعده عن بعضها البعض كأن تكون الولاده والأطفال في جهة والعظام والطوارئ في جهة والباطنيه في جهة والطب الوقائي والتطعيم في جهة وذلك لانتفاء مفهوم - فرق تسد!!!- أما الجلديه والعيون فيفترض أن تكون في مكان سيعلن عنه في الدورة الإنتخابية القادمه!!! ، كما أنه من المتوقع افتتاح مرفق للطب الذي يعتمد على البراهين الجنوبيه مثل الحلتيت وبوفاس والزليخه ونشوق الحاشي ومرة ومرير وشذاب العمه وهذا النوع من الطب يأتي بعد أن وصل الطب المعتاد قمته ومنتهاه ولله الحمد وذلك على مستوى البحث والإستنتاج والممارسه ..........!!!.
- حيث أن المجلس تفهم تأثير" الصفري والخلع والبرني ولا يهون الخلاص الحساوي!!!" كأنواع غير محببه من التمر لذا فإن المجتمعين يشكرون أنفسهم -!!- والعاملين في الشؤن الصخيه -!! - لدورهم في تطوير مايخص طب الأسنان في ظل تطورات التقنيه التي أثبتت فشلا في تفعيل الجانب الوقائي لأسنان الحشوان القادمين من" حدرا" وهي الاسنان التي لاينفع معها إلا المفتاح" المختوم ولا يهون بوجلنبه واحد ونصف!!" علما أن المجلس يقدر مفاهيم الإيثار المنتشره حينما يتبرع بعض المواطنين باسنانهم الطبيعيه لسد حاجة إخوانهم وأخواتهم ممن هم فوق السبعين عاما أولئك الذي تساقطت اسنانهم نتيجة لمطبات الصناعية على طريق وادي بن هشبل والتي يخشى أن يكون بعض الأسنان التي تم العثورعليها محل دراسة وأبحاث لبعض المستشرقين ظنا منهم أنهم حصلوا على أنياب لكائن حي من العصورالغابره!!! ، علما أن طب الأسنان في مستوصفات - المسماه مراكز الرعاية الأوليه!!!! - مثل مستوصفات خيبرالجنوب والجزيره ويعرى وتندحه التي تعتبر جميعها ولله الحمد في مستوى يماثل من حيث الأداء والإمكانيات بعض المراكز العالميه مثل " كليفلاند ومايوكلنك"!!!!! ، وفي مايخص تراثية الأجهزة والمعدات فإنه من ِالمرجح أن تتم المشاركه بكراسي الأسنان في تلك المستوصفات على سبيل المثال لا الحصر في مهرجان الجنادرية القادم بمشيئة الله كدليل إثبات على حسن المحافظة على تلك الأجهزة !!التي مرعلى بعضها عقود ولا تزال بحالة" تهبل العقل وتجنن!!!" لأنها اصلا لم تستخدم حفاظا على الصالح العام.
- استعرض المجتمعون التطور الحاصل في طب النساء والولاده وأوصوا باستخدام سيارات عراوي كفرات بالون -!!!- مشدوده،هنجلين" لأنها وسيلة تاثيرطبيعي على الحوامل فلا تصل إحداهن المستشفى إلا وهي جاهزة للولاده وفي حالة من الإعياء تنتفي معها الحاجه الى الأدويه المخففه للألم -!!! - وفي هذا مصلحة ينتح عنها الحد من تأثير المضاعفات الناتجه عادة عن الأدوية التي تقتضي الحاجه إستخدامها عند الولاده التي يجب أن تكون إلا ماندر من خلال عمليات قيصريه !!! ، كما أن لهذه الوسيلة تأثيرا على المولود أو المولده بما يقوي المناعه حين يكون المولود مخشوشن قادر على مواجهة صعاب المستقبل خاصة مطبات ( ريعان جلدان!!!).
- حصلت مداولات تدخل فيها الاستاذ فضاخ الشقردي بسبب مرئيات بعض الحضورعن بعض وسائل النقل في المرافق الصحيه التابعه لمحافظة الخميس خاصة المرافق الواقعه خارج النطاق العمراني !!! ، هذه الوسائل أُقترح بأن يتم تحميلها كما هي ووضعها في مهرجان الجنادريه تحت لوحة يكتب عليها " اللي ماله أول ماله تالي" أو لوحة خضراء يكتب عليها قديمك نديمك"! وستكون هذه الإسعافات بالتحديد حجة على من يشكك في فارق التقدم بين الماضي والحاضر، والدليل على ذلك أن بعضها لاتستخدم " البوري" لأنه اصلا غيرموجود ، كما أن من مميزاتها أنها ثابتة وليس بالسهوله تعديل إتجاهها لاعتبارات " وجود الأذرعة العتيقه ، يعني يلف يمين فيه احتمال يلف يسار"!! علما أنه لايوجد في هذه السيارات أي نوع من أنواع التكييف لاعتبارات أملتها ظروف التعاون الدولي للتعاون البيئي ومواجهة خطر الفريون على الأوزون والفكر الموزون!!تفاديا لمعطيات ضريبة الكربون حسبنا الله عليهم ، كما أن " الإصطبات الخلفيه" غير موجوده لأسباب وجيهه منها أهمية الخصوصية عند نقل المرضى أما الأنوار فقد تحفظت الجهات ذات العلاقه على تركيب أنوار " الزنون" لما يسببه من إزعاج وخطرعلى الآخرين ولهذا بقيت التوصيات بأن تستخدم تلك الإسعافات في النهار مع تحفظ وحذر عند استخدامها في الليل أو إذا كانت السماء ملبدة بالغيوم!!!.
- من ضمن وقائع الإجتماعات حصل ثناءً على ما حصل من تفعيل لبرنامج الطب الوقائي الخاص بالتطعيم ضد أمراض مستوطنه مثل الدرن والجرب و" العرفه - بفتح العين وسكون الراء وفتح الفاء - و" أم بطين " و" المدساس ، مرض يصيب صغار الموظفين فيكتبون أرقام المعاملات غلط"!!!.
وتعرض السيد تعيّس السمسموني لانتقادات لاذعه بسبب مطالبته بدراسة وضع الفحوصات الوقائيه لمرض الكبد الوبائي حبث اتضح أن برنامج التطعيم ضد هذا المرض الوبائي قد بدأ منذ أكثر من 13عاما!!! ووزعت على إثره " حلاوى أبو بقره" لمواجهة ترسبات المادة الصفراء في الجسم عند فشل الكبد أو انسداد القناه الغبراء وليس الصفراويه حتى لا نتهم بالتعاطف مع اللون الاصفر، ومما ذكر يمكن القول بأن المرض حاليا من الناحية الأحصائيه في أدنى مستوياته ولله الحمد والمنه !!!!، أما مرض " الخارش المارش" فقد حصل تأكيد على أستخدام جرعات البارود اعتمادا على خبرات سابقه لما يعرف بحساسية " النويره" ولابد أن ينفخها شخص أعزب!! وسعودي طبعا!! " خواله من عمامه!!" وتكون أسنانه الأماميه غير موجودة لاعتبارات إنسياب" نفخ البارود وقدح القادح من عود "عوشزة" يابس وهذه الطريقة أثرت على تعيين الأطباء الإستشاريين المتخصصين في أمراض الجلد والحساسيه!!!!.
تجدر البشاره !!! - وليس الإشاره - الى أن مئآت الآلاف من جرعات التطعيم – الفخمه!! – تم توزيعها على مراكز الرعاية الصحيه بما فيها مركز الرعاية الصحيه بالمضه الذي يعتبر فريدا في قارة آسيا !! ويرتبط به مستوصف خيبرالجنوب وكلا المركزين ينطبق عليهما ولله الحمد المثل القائل "ميت الحيل مال على خايب الرجا!!!" ، لأن تميز مستوصف المضه ومعه مستوصف خيبرالجنوب يتمثل في العديد من الثلاجات المشغله بالطاقة الشمسيه التي تمد المنطقة – حلم الضبعه!! – بجرعات التطعيم بطريقة مطابقة للمواصفات الخليجيه - هزاز وفتحه واصطبات منتفخه!!- تجدر الإشاره الى أنه حصل تطور مذهل !!! في مستوصف خيبرالجنوب الذي مضى عليه أكثر من 40 عاما هذا التطور يتمثل في السكن المستأجر الذي أصبحت واجهته الى الشمال !!!تيمنا بالكرم الحاتمي وموافقة لقول القائل :
هبت هبوب الشمال وبردها شين *** مايدفي البشت منها لو ثنيناه!!
انتهى النقاش حول هذا الموضوع بتأنيب صريح من أحد أعضاء المجلس البلدي للسيد تعيّس السمسموني لأن الأخير تجاهل جهود المجلس في الكتابة للشؤن الصحيه بطلب تقرير عن " حمى الوادي المتفضخ" التي سمع بها المعنيون من خلال متابعة الأمور الصحيه في المجلس نقلا عن وكالة " الوبرالغبرللانباء"! ، مع أن بعضهم رأى أن بربرة تعيّس بن فاشل السمسموني لها تأثيرا سلبي على جهود المخلصين في هذا الشأن فنصحوه بتناول" كبسة مضغوط!!" وأن يحتفظ بمعلوماته لنفسه الى أن يشاء الله.
- ناقش المجلس أيضا وبامتنان الجهود المبذوله التي نتج عنها إيصال علاج مرضى القلب ولوكيميا الدم وأمراض السرطان إيصالها الى أقرب مركز رعاية يقيم فيه المريض !!!، واتضح أن أحد أعضاء المجلس مُلم بمتطلبات مثل هؤلاء المرضى وذلك حينما تطرق لأدوية مثل الأملور والليبتور والأسبرين المغلف لمرضى القلب وقال العضوالذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه بأن ما يثارعن تاريخ صلاحية مثل هذه الأدويه أمر مفتعل لأن الصحيح يتمثل في أنها صالحه لكل زمان ومكان سواء استخدمها المريض في حضرة السيد " الديلي لاما"! أو حضرة السيد مجامل المنهوب حيث نفى هذا العضو مايشاع بأن بعض الشركات تورد كميات هائله من الأدوية يتعذر استهلاكها خلال الفترة المتبقيه من صلاحيتها ! إلا أنه أكد بأن بعض الأدويه يمكن توزيعها إسوة ببعض الأدويه المصنعه محليا!!! والتي يتم تناولها " عن الشكّه" إن نفعت "ولاّ ماضرت !!" أو أنها في الغالب لاتنفع ولاتضر!! ، بحيث تضاعف الجرعه باعتبار خيرالبرعاجله ولكي تستنفذ تلك الأدويه خشية المحاسبه على سؤ توزيعها وعدم استهلاكها اثناء فترة صلاحيتها رغم وجود مرضى هم في أمس الحاجه اليها ، وكانت هناك توصية غير موثقة في محضر الإجتماع بأنه لامانع من توزيع الزائد من تلك الأدويه على المرضى الذين يتوقع إصاباتهم بمرض الصمامات!!! أو الكلسترول!!! كنتيجة لشعار" تموا الله يحييكم واعذرونا على القصور!!" باعتبار ذلك يتفق مع بعض الإجراءآت الوقائيه في عالم طب البرهان الحلتيتي0
ومثل هذا الإجراء يجد الإستسحان والقبول !!! مما يستحسن لاعتبارات وقائيه بدلا من أن ترمى الأدويه بعد أنتهاء صلاحيتها!0
أما طب العيون فقد تحفظ المجتمعون على مقترحات مجامل المنهوب - ورأوا أنها ضربا من الجنون !! - بأن تمضي الجهود قدما في إستخدام" دم العشر، بكسرالعين وفتح الشين " وهو سائل أبيض رائب يتم تقطيره في العين الى حين توفر أدوية التراخوما والأدوية المرطبة للعين لأن بند الأدويه بالمناقله استنفذه أصحاب السعادة أثناء حفل الإفتتاح!!!.
استغرب الحضور حقيقة صمت الأستاذ فضاخ الشقردي المعروف بتخصصه في إدارة المرافق الصحيه بالعجراء! ، الحاصل عل شهادته من جامعة مهزوم " mahzooooom unyvircity " وبمجرد مساءلته صرح حفظه الله وبغضب بأن لديه أموريرغب في إعطاءه مهلة لمناقشتها مثل:
- الإفراط الحاصل في استقطاب الأطباء الإستشاريين المتخصصين في المستشفيات العامه بالمنطقة على وجه العموم وفي مستشفيات محافظة الخميس على وجه الخصوص !، وعزى ذلك الى أن كثرة استقطاب الإستشاريين المتخصصين من خارج المنطقة يتنافى مع مبادئ الإنسانيه لما يترتب على ذلك من ضرر للمرضى الآخرين في الجهات التي قدم منها أولئك الأطباء!!!.
- قسوة بعض المسؤلين في الرقابة على الحضور والإنصراف وربط ذلك بالإنتاج الفعلي بطريقة يخشى إن استمرت أن يتحول بعض المعنيين الى أطباء بيطريين "فيفطس" بعض المرضى دون سبب معروف.
- ربط مراكزالرعاية خارج محافظة الخميس بالشبكة الإلكترونيه مع جميع المستشفيات في المنطقة وبالذات أقسام الطوارئ ، مع أهمية تقصي الحقائق عن الخطأ الذي نتج عنه ربط تلك المراكز أيضا بمطعم " ياحظك" للمندى والكبابَ!!! ، وطالب أبو شقرد بالتأني دائما لأن في التأني السلامه وفي العجلة الندامه ، وأكد حفظه الله على إضافة خاصية الدخول على برنامج " افتح ياسمسم" للترفيه عن الأطقم الطبيه التي تعاني أحيانا من الإرهاق والملل لعدم وجود المرضى!!!.
بعد ذلك اتفق المجتمعون على تأجيل بعض المواضيع المتمثله في تأييد ما هو حاصل من مؤشرات تدل على الإحتراف المهني مثل:
- جمال الخط اليدوي في مايخص كتابة التقارير الطبيه والتعاقد مع بعض أصحاب الخبره ممن لهم دراية في مكافحة الشعوذه والمشعوذين وذلك لقراءة بعض العبارات التي يعتبر تفهمها وترجيح معناها!! من الأمور ذات الصلة بالحياه أو الموت بالنسبة للمريض!!!.
- توفر ورق الكربون الأسود الذي يستخدم في نماذج التوثيق " له وعليه" !!!لأن وجود هذا الورق يعتبر تحديا لمتطورات العصر وإثبات لأصالة الماضي.
- توفر العصيد والمرق بنكهة " الكمون والفلفل"!!! واليانسون بجوار أسرة مرضى العناية المركزه تجاوبا مع " كل ماتشتهي والبس مايشتهون الناس!!"
- الشكر المفترض لبنوك الدم التي تتصل على المتبرعين كبناء لجسور الموده معهم حينما تبلغهم ببعض النتائج التي كان المتبرع يجهلها قبل تبرعه بالدم مع أن بعض المتبرعين " ماتفرق بين دمه وبين زيت الفرامل "!.
- كما أن التوصيات الخاصه بالمواضيع المؤجله تضمنت توصية باستحداث جائزة " العرجون البرونزي"! ، هذه الجائزه مخصصه لبعض الأطباء الإستشاريين أو أشباه الإستشاريين أولئك الذين يدركون أهمية الإبتسامات - الصفراء طبعا!! - في وجيه المرضى ، هؤلاء الأطباء يجب تشجيعهم في الإستمرار في تقديرعامل الوقت في العيادات إسوة بالمتمرسين الذين يكتبون العلاج للمريض ويعرفون مرضه وعلته الباطنيه - يابطني بطناه!! - وهو لايزال قادما لم يدخل العياده وبالتالي تنتفي الحاجه لأن " يفرس المريض"!!! ويقلبه يمنة ويسره خاصة وأن بعض المرضى حديث عهد بالماء قبل مدة لاتزيد على سنتين !، هذا النمط من الأطباء يمكن وصفهم بالموهوبين لأن الله وهبهم فراسة تعتبر جزء لايتجزأ من سلوكيات الأعراب على مرالتاريخ ولهذا استطاعوا كتابة العلاج بمجرد النظر من بعيد الى المرضى!!!.
- ومن ضمن المواضيع المؤجله أهمية تقديم الشكر للعاملين في غرف العمليات من الأطباء والفنيين الذين تتشرف "الممرات والاسياب" بتواجدهم فيها ذهابا وإيابا وهم بكامل زينتهم العملياتيه ، وفي هذا دليل على الثقه بالنفس وتحبيب الجمهور في رؤيا من يسمون" بملائكة الرحمه!!!" وهذا التصرف يأتي بعد أن ثبت عالميا !!!!بأن خروج أطباء غرف العمليات الجراحيه والفنيين الى الخارج بالملابس المعقمه حتى وإن كان ذلك الى صالة سوق الاسهم الموجوده داخل بعض المرافق ولكنها بدون لوحه ومن ثم العوده للعمليات ومباشرة لإجراء العمليات كل ذلك لم يعد له اثرا يذكر على مايخص الإلتهابات و" الجرحان - بكسر الجيم وسكون الراء وفتح الحاء طبعا -!!!".
- شدد السيد تعيّس بن فاشل على أهمية الإشاده بجهود بعض الصيادله الذين يمارسون بحزم وثقه التحكم في الأدويه بدلالة أن الطبيب إن كتب للمريض الدواء لفترة ثلاثة أو ستة أشهر فإن تدخل الصيدليه يعتبر ضرورة لمواجهة مثل هذا الترف" يعطى للوجع حق شهر وإذا غلقه يعود " وفي هذه تقوية للصله والروابط بين الموظف والمراجع بأن يرى كل منهما الآخر كل شهر بدلا من ثلاثة أو ستة اشهر!!!.
- كما تم تأجيل خطابات الشكر المفترض توجيهها لأقسام الطوارئ بعد الجولة التفقديه الفجائيه التي اتضح من خلالها عدم صحة ماقيل بأن أغلب إسطوانات الأوكسجين فارغه وأن أجهزة الإنعاش القلبي لاتعمل نتيجة لإهمال قسم هندسة المعدات الطبيه وأن المستلزمات المستهلكه لاتتوفر بالمواصفات المفترضه كأن تكون غيرمعقمه فلا يستخدم كمام الأكسجين للسيد عباس ثم" يفطس" ويأتي بعده دباس في الوقت الذي يعاني أبو العبس من درن في الرئتين والتهاب وبائي في الكبد!!!، واتضح ايضا من الجولة الفجائيه عدم صحة ماقيل بأن سنترال المستشفى قد استولى عليه السيد "كومار ابن مضمار والسيد شمس الزمان ابن قمر الريعان وميان الباطل بن منبوذ شاه" وكلاهم من منسوبي شركة التشغيل بل وقد ثبت أن من يتصل على سنترال المستشفى ويطلب اي قسم من الأقسام بما في ذلك الطوارئ يحول في الحال ويتم إيصاله حتى الى أي طبيب في الطوارئ حتى وإن كانوا في غرفة التدخين!!!.
- من ضمن ماسيناقش إجراءآت المحافظه على النسل فالمواليد الجدد بعضهم يأتي بشكل يشرح الصدر متفائل وبعضهم يأتي وجهه أشبه مايكون بوجه مُحدث" شارد من لجنة التعديات !!!" علما أن مكافحة سرقة الأطفال من المستشفيات أو تبديلهم لقيت عناية واهتماما لم يعد خافيا ولله الحمد على أحد ! ، لذا فإن أبو فشل يقترح وجود كرسي من دورين بحيث ينام الزوج فوق - أعلى الكرسي! - والزوجه أسفل الكرسي والمولود المبارك بمشيئة الله يكون معلق بينهما!! ، هذا الإقتراح يأتي ضمن تدابير مقترحه اعترضت عليها لجنة البت في المناقصات لأنها لو وافقت لاعترضت لجنة الترسيه لأمورتمليها تقديرات أولويات الحاجه كبناء "كيفيتيريا" أو استبدال واجهة المستشفى بالحجر وغير ذلك !، ومع ذلك كله فقد قوبل ابو الفشل في الإجتماع برأي لأحدالحضور قال فيه " ابو الفشل إقتراحك مثل وجهك ولا وجاهة لماقلت !!!!" "تمصصها الشخص المعني كعادته واقتنع !، وحكمته دائما تجعله يخرج بأخف الضررين من الخلاف الذي يكون عادة ظاهريا أمام المجتمعين فقط وإلا فإن الشرط اربعون!!!0
- طالب فضاخ الشقردي بالتحقيق في نفايات أقسام الطب النووي وأن هذه النفايات تساهم في زيادة مسببات السرطان للبعارين !!! وحاملات الاسفار ، ورأى أن يستقدم زميل له متخصص في الرقابة على النفايات المشعه للنظر في الآليه التي يجب أن يؤخذ بها للتخلص من تلك المواد بدلا من الواقع المؤكد الذي ذكره السيد فضاخ حين قال : بأن العمالة البنجلايشيه تضع تلك النفايات في أكياس بلاستيك ولا يُعلم أين تذهب! ، حينها رد السيد مجامل المنهوب قائلا يا أخ فضاخ" طاعون يفقع بطنك"!!! ، استغرب الحضور هذه الطريقه في النقاش لكن بعض الأهالي حينما علموا بالقصه قالوا نحن نعلم الكثير والخافي أعظم!!!.
- ومن ضمن ماتم تأجيله موضوع الأطراف الصناعيه و" العكازات" ومطالب ذوي الإحتياجات الخاصه حيث تطرق السيد فضاخ الى القصور الحاصل في مايخص الطب التأهيلي وفجأة ثارأحد الحضور قائلا " مافيه قصور كل شيء متوفر !!!" واتضح أنه قريب لأحد ملاك الصيدليه الخاصة المجاوره ، وليت الأمر اقتصر على هذا التصرف بل فجأة خرج أحد الحضور الذي رفض التعريف حتى باسمه لكنه قيل أنه يحضر مثل هذه الإجتماعات لاعتبارات تهم شركة"اقطع لي والزم لك!" تفوه هذا الحاضر قائلا سبحان الله مستشفياتنا "ابتلشت " بالصاحين بعد تبونها تقوم بالعرجان والمكسرين والمعاقين!" حينها كان من بين الحضور الدكتور فرهاد بن مطفوق الفاضي الذي تبسم لعلمه أنه أيضا مقصرا لأن جزء من مهامه يتعلق بوضع إشارات معينه تختص بمواقف ذوي الإحتياجات الخاصه لكن بومطفوق استفاد من حدة النقاش لأنه سيكون المعني بمشكلة الطرق وربما يتعرض لبعض الأمور وعلى قول القائل "انطل بها وراك تلقاها توك!!".
- الموضوع الأخير الذي كان ضمن المواضيع المؤجله يتمثل في الإجماع من جميع الحضور بالإعلان عن مناقصة يتم بموجبها التعاقد مع أفضل الخطاطين لكتابة الآيات الكريمة التاليه:
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ [الزمر : 30]
كل نفس ذائقة الموت{آل عمران:185}
بحيث تكتب الآيتين الكريمتين على مداخل غرف العمليات وبوابات الطوارئ ومداخل المرافق الصحيه تهيئة للوضع الحقيقي الذي ينطبق عليه " الداخل مفقود والخارج مولود!!!" ، أما أقسام العناية المركزه فقد اقترح فضاخ الشقردي أن ترفع من واجهاتها الآية الكريمه التاليه:
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ [ الشعراء : 80 ]
وتستبدل بقول الحق تبارك وتعالى :
" قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم ثم تردون الى عالم الغيب والشهاده فينبئكم بما كنتم تعملون" الجمعة (آية:8):
لكن خلافا بسيطا تقرر مناقشته لاحقا نتج عنه سؤآل عن جدوى كتابة معاني الآيات الكريمه بلغات أخرى غيراللغة العربيه والبنغاليه والإنجليزيه كأن تكتب باللغة الشركسيه تضامنا مع جهود اليونسكو يوم 20 اكتوبر2008 في دعم مؤتمرات إحياء اللغة الشركسيه في وطن عربي يعتبر من دول الضد!!!!0
هذه الأمور وغيرها ربما تناقش لاحقا في مايخص الخدمة الطبيه في محافظة الخميس ومن ابتلاهم الله بالإرتباط بها!!!.
وقبل الإنتهاء " تناتف المجتمعون اللّحى" لأن تعيّس فقع عين راس الخروف وهذا يعني أن يذبح متعهد الإعاشة ثلاثة من الخرفان لاعتبارات العرف القبلي " !!!حشمة للوجيه الودره"!!!!
الى أن ألقاكم بمشيئة الله في موضوع عن طرقنا "السريعه وحوادثنا الفضيعه" من بيشه الى الخميس ومن تندحه الى ماسواها وطبعا مع نفس أعضاء المجلس واختلاف المشاركين الآخرين لاعتبارات الإختصاص ، اللهم إن الإجتماع سيناقش وضع الطرق برئاسة الدكتور فرهاد بن مطفوق الفاضي ، المذكور بالمناسبة متخصص في كيمياء المساكين وله خبر9 سنوات في مصنع الإنتهازيات للمنتجات الحراريه!.
وحيث أنه حان الجد الذي مابعده جد لذا أقول لمن قرأ هذا الموضوع شكرا على القراءه واسأل لله أن يحفظ بلادنا من كل شر وأن يوفق ولاة أمرنا لكل خير وأن يرد كيد الكائدين وحقد الحاقدين في نحورهم ولكم تحياتي وتقديري0
والله يرعاكم السلام عليكم.
http://www.shahrane.com/vb/showthread.php?t=19992 (http://www.shahrane.com/vb/showthread.php?t=19992)[/
وتقرأون مضمونه قبل قراءتكم للموضوع التالي شاكرا لكم استجابتكم وتعاونكم0
محافظة الخميس
تقرير فضاخ الشقردي و مجامل المنهوب
عقد يوم الأربعاء الماضي إجتماع مع بعض
أعضاء المجلس المحلي بمحافظة الخميس
حضر الإجتماع الساده:
- السيد تعيّس بن فاشل السمسموني ، الاستاذ بجامعة"خذ وخل".
- السيد مجامل المنهوب ، أستاذ الجودة الشامله المتخصص في صنفرة البزابيز.
- السيد فضاخ الشقردي ، صاحب نظرية " هاذا مات وياللي بعده" وأحد رواد إدارة المرافق بـ "العجراء"!0
هدف الإجتماع:
نقل تحيات وتقدير بعض الأهالي الى المجلس المحلي الموقر كبادرة تقديرواعتراف بالجميل من المواطنين للمجلس في مايخص الخدمات الصحيه بعد أن أمضى المجلس الفترة الماضيه متابعا للأمور التاليه: -
- دعم وجود المستشفيات في محافظة الخميس في مكان واحد كما هو الحال بالنسبة لمستشفى الخميس الجديد حينما وضع موضعا مباركا -!!!- على طريق المدينة العسكريه لاعتبارات منها عدم وجود مستشفيات أخرى مجاوره حتى في أحد رفيده أو سراة عبيده !!، علما أن القرى والهجر من بيشه الى الخميس بمسافة تقارب 200كم والمسافه من تندحه الى بلاد كود وناهس جميعها مغطاه بالمستشفيات التي تقدم خدمات راقية جدا في طب الحوادث والنساء والولاده والأطفال مع تميز في أبحاث فصل الأطفال السياميين !!! ومهارات في " الكي على العراقيب!!!" ، وتبعا لذلك فقد كان موقع مستشفى الخميس الجديد على طريق المدينة العسكريه أفضل المواقع لعدم وجود مستشفيات مجاورة له !!!.
- دعم عدالة توزيع مرافق مستشفى الخميس بحيث تكون متباعده عن بعضها البعض كأن تكون الولاده والأطفال في جهة والعظام والطوارئ في جهة والباطنيه في جهة والطب الوقائي والتطعيم في جهة وذلك لانتفاء مفهوم - فرق تسد!!!- أما الجلديه والعيون فيفترض أن تكون في مكان سيعلن عنه في الدورة الإنتخابية القادمه!!! ، كما أنه من المتوقع افتتاح مرفق للطب الذي يعتمد على البراهين الجنوبيه مثل الحلتيت وبوفاس والزليخه ونشوق الحاشي ومرة ومرير وشذاب العمه وهذا النوع من الطب يأتي بعد أن وصل الطب المعتاد قمته ومنتهاه ولله الحمد وذلك على مستوى البحث والإستنتاج والممارسه ..........!!!.
- حيث أن المجلس تفهم تأثير" الصفري والخلع والبرني ولا يهون الخلاص الحساوي!!!" كأنواع غير محببه من التمر لذا فإن المجتمعين يشكرون أنفسهم -!!- والعاملين في الشؤن الصخيه -!! - لدورهم في تطوير مايخص طب الأسنان في ظل تطورات التقنيه التي أثبتت فشلا في تفعيل الجانب الوقائي لأسنان الحشوان القادمين من" حدرا" وهي الاسنان التي لاينفع معها إلا المفتاح" المختوم ولا يهون بوجلنبه واحد ونصف!!" علما أن المجلس يقدر مفاهيم الإيثار المنتشره حينما يتبرع بعض المواطنين باسنانهم الطبيعيه لسد حاجة إخوانهم وأخواتهم ممن هم فوق السبعين عاما أولئك الذي تساقطت اسنانهم نتيجة لمطبات الصناعية على طريق وادي بن هشبل والتي يخشى أن يكون بعض الأسنان التي تم العثورعليها محل دراسة وأبحاث لبعض المستشرقين ظنا منهم أنهم حصلوا على أنياب لكائن حي من العصورالغابره!!! ، علما أن طب الأسنان في مستوصفات - المسماه مراكز الرعاية الأوليه!!!! - مثل مستوصفات خيبرالجنوب والجزيره ويعرى وتندحه التي تعتبر جميعها ولله الحمد في مستوى يماثل من حيث الأداء والإمكانيات بعض المراكز العالميه مثل " كليفلاند ومايوكلنك"!!!!! ، وفي مايخص تراثية الأجهزة والمعدات فإنه من ِالمرجح أن تتم المشاركه بكراسي الأسنان في تلك المستوصفات على سبيل المثال لا الحصر في مهرجان الجنادرية القادم بمشيئة الله كدليل إثبات على حسن المحافظة على تلك الأجهزة !!التي مرعلى بعضها عقود ولا تزال بحالة" تهبل العقل وتجنن!!!" لأنها اصلا لم تستخدم حفاظا على الصالح العام.
- استعرض المجتمعون التطور الحاصل في طب النساء والولاده وأوصوا باستخدام سيارات عراوي كفرات بالون -!!!- مشدوده،هنجلين" لأنها وسيلة تاثيرطبيعي على الحوامل فلا تصل إحداهن المستشفى إلا وهي جاهزة للولاده وفي حالة من الإعياء تنتفي معها الحاجه الى الأدويه المخففه للألم -!!! - وفي هذا مصلحة ينتح عنها الحد من تأثير المضاعفات الناتجه عادة عن الأدوية التي تقتضي الحاجه إستخدامها عند الولاده التي يجب أن تكون إلا ماندر من خلال عمليات قيصريه !!! ، كما أن لهذه الوسيلة تأثيرا على المولود أو المولده بما يقوي المناعه حين يكون المولود مخشوشن قادر على مواجهة صعاب المستقبل خاصة مطبات ( ريعان جلدان!!!).
- حصلت مداولات تدخل فيها الاستاذ فضاخ الشقردي بسبب مرئيات بعض الحضورعن بعض وسائل النقل في المرافق الصحيه التابعه لمحافظة الخميس خاصة المرافق الواقعه خارج النطاق العمراني !!! ، هذه الوسائل أُقترح بأن يتم تحميلها كما هي ووضعها في مهرجان الجنادريه تحت لوحة يكتب عليها " اللي ماله أول ماله تالي" أو لوحة خضراء يكتب عليها قديمك نديمك"! وستكون هذه الإسعافات بالتحديد حجة على من يشكك في فارق التقدم بين الماضي والحاضر، والدليل على ذلك أن بعضها لاتستخدم " البوري" لأنه اصلا غيرموجود ، كما أن من مميزاتها أنها ثابتة وليس بالسهوله تعديل إتجاهها لاعتبارات " وجود الأذرعة العتيقه ، يعني يلف يمين فيه احتمال يلف يسار"!! علما أنه لايوجد في هذه السيارات أي نوع من أنواع التكييف لاعتبارات أملتها ظروف التعاون الدولي للتعاون البيئي ومواجهة خطر الفريون على الأوزون والفكر الموزون!!تفاديا لمعطيات ضريبة الكربون حسبنا الله عليهم ، كما أن " الإصطبات الخلفيه" غير موجوده لأسباب وجيهه منها أهمية الخصوصية عند نقل المرضى أما الأنوار فقد تحفظت الجهات ذات العلاقه على تركيب أنوار " الزنون" لما يسببه من إزعاج وخطرعلى الآخرين ولهذا بقيت التوصيات بأن تستخدم تلك الإسعافات في النهار مع تحفظ وحذر عند استخدامها في الليل أو إذا كانت السماء ملبدة بالغيوم!!!.
- من ضمن وقائع الإجتماعات حصل ثناءً على ما حصل من تفعيل لبرنامج الطب الوقائي الخاص بالتطعيم ضد أمراض مستوطنه مثل الدرن والجرب و" العرفه - بفتح العين وسكون الراء وفتح الفاء - و" أم بطين " و" المدساس ، مرض يصيب صغار الموظفين فيكتبون أرقام المعاملات غلط"!!!.
وتعرض السيد تعيّس السمسموني لانتقادات لاذعه بسبب مطالبته بدراسة وضع الفحوصات الوقائيه لمرض الكبد الوبائي حبث اتضح أن برنامج التطعيم ضد هذا المرض الوبائي قد بدأ منذ أكثر من 13عاما!!! ووزعت على إثره " حلاوى أبو بقره" لمواجهة ترسبات المادة الصفراء في الجسم عند فشل الكبد أو انسداد القناه الغبراء وليس الصفراويه حتى لا نتهم بالتعاطف مع اللون الاصفر، ومما ذكر يمكن القول بأن المرض حاليا من الناحية الأحصائيه في أدنى مستوياته ولله الحمد والمنه !!!!، أما مرض " الخارش المارش" فقد حصل تأكيد على أستخدام جرعات البارود اعتمادا على خبرات سابقه لما يعرف بحساسية " النويره" ولابد أن ينفخها شخص أعزب!! وسعودي طبعا!! " خواله من عمامه!!" وتكون أسنانه الأماميه غير موجودة لاعتبارات إنسياب" نفخ البارود وقدح القادح من عود "عوشزة" يابس وهذه الطريقة أثرت على تعيين الأطباء الإستشاريين المتخصصين في أمراض الجلد والحساسيه!!!!.
تجدر البشاره !!! - وليس الإشاره - الى أن مئآت الآلاف من جرعات التطعيم – الفخمه!! – تم توزيعها على مراكز الرعاية الصحيه بما فيها مركز الرعاية الصحيه بالمضه الذي يعتبر فريدا في قارة آسيا !! ويرتبط به مستوصف خيبرالجنوب وكلا المركزين ينطبق عليهما ولله الحمد المثل القائل "ميت الحيل مال على خايب الرجا!!!" ، لأن تميز مستوصف المضه ومعه مستوصف خيبرالجنوب يتمثل في العديد من الثلاجات المشغله بالطاقة الشمسيه التي تمد المنطقة – حلم الضبعه!! – بجرعات التطعيم بطريقة مطابقة للمواصفات الخليجيه - هزاز وفتحه واصطبات منتفخه!!- تجدر الإشاره الى أنه حصل تطور مذهل !!! في مستوصف خيبرالجنوب الذي مضى عليه أكثر من 40 عاما هذا التطور يتمثل في السكن المستأجر الذي أصبحت واجهته الى الشمال !!!تيمنا بالكرم الحاتمي وموافقة لقول القائل :
هبت هبوب الشمال وبردها شين *** مايدفي البشت منها لو ثنيناه!!
انتهى النقاش حول هذا الموضوع بتأنيب صريح من أحد أعضاء المجلس البلدي للسيد تعيّس السمسموني لأن الأخير تجاهل جهود المجلس في الكتابة للشؤن الصحيه بطلب تقرير عن " حمى الوادي المتفضخ" التي سمع بها المعنيون من خلال متابعة الأمور الصحيه في المجلس نقلا عن وكالة " الوبرالغبرللانباء"! ، مع أن بعضهم رأى أن بربرة تعيّس بن فاشل السمسموني لها تأثيرا سلبي على جهود المخلصين في هذا الشأن فنصحوه بتناول" كبسة مضغوط!!" وأن يحتفظ بمعلوماته لنفسه الى أن يشاء الله.
- ناقش المجلس أيضا وبامتنان الجهود المبذوله التي نتج عنها إيصال علاج مرضى القلب ولوكيميا الدم وأمراض السرطان إيصالها الى أقرب مركز رعاية يقيم فيه المريض !!!، واتضح أن أحد أعضاء المجلس مُلم بمتطلبات مثل هؤلاء المرضى وذلك حينما تطرق لأدوية مثل الأملور والليبتور والأسبرين المغلف لمرضى القلب وقال العضوالذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه بأن ما يثارعن تاريخ صلاحية مثل هذه الأدويه أمر مفتعل لأن الصحيح يتمثل في أنها صالحه لكل زمان ومكان سواء استخدمها المريض في حضرة السيد " الديلي لاما"! أو حضرة السيد مجامل المنهوب حيث نفى هذا العضو مايشاع بأن بعض الشركات تورد كميات هائله من الأدوية يتعذر استهلاكها خلال الفترة المتبقيه من صلاحيتها ! إلا أنه أكد بأن بعض الأدويه يمكن توزيعها إسوة ببعض الأدويه المصنعه محليا!!! والتي يتم تناولها " عن الشكّه" إن نفعت "ولاّ ماضرت !!" أو أنها في الغالب لاتنفع ولاتضر!! ، بحيث تضاعف الجرعه باعتبار خيرالبرعاجله ولكي تستنفذ تلك الأدويه خشية المحاسبه على سؤ توزيعها وعدم استهلاكها اثناء فترة صلاحيتها رغم وجود مرضى هم في أمس الحاجه اليها ، وكانت هناك توصية غير موثقة في محضر الإجتماع بأنه لامانع من توزيع الزائد من تلك الأدويه على المرضى الذين يتوقع إصاباتهم بمرض الصمامات!!! أو الكلسترول!!! كنتيجة لشعار" تموا الله يحييكم واعذرونا على القصور!!" باعتبار ذلك يتفق مع بعض الإجراءآت الوقائيه في عالم طب البرهان الحلتيتي0
ومثل هذا الإجراء يجد الإستسحان والقبول !!! مما يستحسن لاعتبارات وقائيه بدلا من أن ترمى الأدويه بعد أنتهاء صلاحيتها!0
أما طب العيون فقد تحفظ المجتمعون على مقترحات مجامل المنهوب - ورأوا أنها ضربا من الجنون !! - بأن تمضي الجهود قدما في إستخدام" دم العشر، بكسرالعين وفتح الشين " وهو سائل أبيض رائب يتم تقطيره في العين الى حين توفر أدوية التراخوما والأدوية المرطبة للعين لأن بند الأدويه بالمناقله استنفذه أصحاب السعادة أثناء حفل الإفتتاح!!!.
استغرب الحضور حقيقة صمت الأستاذ فضاخ الشقردي المعروف بتخصصه في إدارة المرافق الصحيه بالعجراء! ، الحاصل عل شهادته من جامعة مهزوم " mahzooooom unyvircity " وبمجرد مساءلته صرح حفظه الله وبغضب بأن لديه أموريرغب في إعطاءه مهلة لمناقشتها مثل:
- الإفراط الحاصل في استقطاب الأطباء الإستشاريين المتخصصين في المستشفيات العامه بالمنطقة على وجه العموم وفي مستشفيات محافظة الخميس على وجه الخصوص !، وعزى ذلك الى أن كثرة استقطاب الإستشاريين المتخصصين من خارج المنطقة يتنافى مع مبادئ الإنسانيه لما يترتب على ذلك من ضرر للمرضى الآخرين في الجهات التي قدم منها أولئك الأطباء!!!.
- قسوة بعض المسؤلين في الرقابة على الحضور والإنصراف وربط ذلك بالإنتاج الفعلي بطريقة يخشى إن استمرت أن يتحول بعض المعنيين الى أطباء بيطريين "فيفطس" بعض المرضى دون سبب معروف.
- ربط مراكزالرعاية خارج محافظة الخميس بالشبكة الإلكترونيه مع جميع المستشفيات في المنطقة وبالذات أقسام الطوارئ ، مع أهمية تقصي الحقائق عن الخطأ الذي نتج عنه ربط تلك المراكز أيضا بمطعم " ياحظك" للمندى والكبابَ!!! ، وطالب أبو شقرد بالتأني دائما لأن في التأني السلامه وفي العجلة الندامه ، وأكد حفظه الله على إضافة خاصية الدخول على برنامج " افتح ياسمسم" للترفيه عن الأطقم الطبيه التي تعاني أحيانا من الإرهاق والملل لعدم وجود المرضى!!!.
بعد ذلك اتفق المجتمعون على تأجيل بعض المواضيع المتمثله في تأييد ما هو حاصل من مؤشرات تدل على الإحتراف المهني مثل:
- جمال الخط اليدوي في مايخص كتابة التقارير الطبيه والتعاقد مع بعض أصحاب الخبره ممن لهم دراية في مكافحة الشعوذه والمشعوذين وذلك لقراءة بعض العبارات التي يعتبر تفهمها وترجيح معناها!! من الأمور ذات الصلة بالحياه أو الموت بالنسبة للمريض!!!.
- توفر ورق الكربون الأسود الذي يستخدم في نماذج التوثيق " له وعليه" !!!لأن وجود هذا الورق يعتبر تحديا لمتطورات العصر وإثبات لأصالة الماضي.
- توفر العصيد والمرق بنكهة " الكمون والفلفل"!!! واليانسون بجوار أسرة مرضى العناية المركزه تجاوبا مع " كل ماتشتهي والبس مايشتهون الناس!!"
- الشكر المفترض لبنوك الدم التي تتصل على المتبرعين كبناء لجسور الموده معهم حينما تبلغهم ببعض النتائج التي كان المتبرع يجهلها قبل تبرعه بالدم مع أن بعض المتبرعين " ماتفرق بين دمه وبين زيت الفرامل "!.
- كما أن التوصيات الخاصه بالمواضيع المؤجله تضمنت توصية باستحداث جائزة " العرجون البرونزي"! ، هذه الجائزه مخصصه لبعض الأطباء الإستشاريين أو أشباه الإستشاريين أولئك الذين يدركون أهمية الإبتسامات - الصفراء طبعا!! - في وجيه المرضى ، هؤلاء الأطباء يجب تشجيعهم في الإستمرار في تقديرعامل الوقت في العيادات إسوة بالمتمرسين الذين يكتبون العلاج للمريض ويعرفون مرضه وعلته الباطنيه - يابطني بطناه!! - وهو لايزال قادما لم يدخل العياده وبالتالي تنتفي الحاجه لأن " يفرس المريض"!!! ويقلبه يمنة ويسره خاصة وأن بعض المرضى حديث عهد بالماء قبل مدة لاتزيد على سنتين !، هذا النمط من الأطباء يمكن وصفهم بالموهوبين لأن الله وهبهم فراسة تعتبر جزء لايتجزأ من سلوكيات الأعراب على مرالتاريخ ولهذا استطاعوا كتابة العلاج بمجرد النظر من بعيد الى المرضى!!!.
- ومن ضمن المواضيع المؤجله أهمية تقديم الشكر للعاملين في غرف العمليات من الأطباء والفنيين الذين تتشرف "الممرات والاسياب" بتواجدهم فيها ذهابا وإيابا وهم بكامل زينتهم العملياتيه ، وفي هذا دليل على الثقه بالنفس وتحبيب الجمهور في رؤيا من يسمون" بملائكة الرحمه!!!" وهذا التصرف يأتي بعد أن ثبت عالميا !!!!بأن خروج أطباء غرف العمليات الجراحيه والفنيين الى الخارج بالملابس المعقمه حتى وإن كان ذلك الى صالة سوق الاسهم الموجوده داخل بعض المرافق ولكنها بدون لوحه ومن ثم العوده للعمليات ومباشرة لإجراء العمليات كل ذلك لم يعد له اثرا يذكر على مايخص الإلتهابات و" الجرحان - بكسر الجيم وسكون الراء وفتح الحاء طبعا -!!!".
- شدد السيد تعيّس بن فاشل على أهمية الإشاده بجهود بعض الصيادله الذين يمارسون بحزم وثقه التحكم في الأدويه بدلالة أن الطبيب إن كتب للمريض الدواء لفترة ثلاثة أو ستة أشهر فإن تدخل الصيدليه يعتبر ضرورة لمواجهة مثل هذا الترف" يعطى للوجع حق شهر وإذا غلقه يعود " وفي هذه تقوية للصله والروابط بين الموظف والمراجع بأن يرى كل منهما الآخر كل شهر بدلا من ثلاثة أو ستة اشهر!!!.
- كما تم تأجيل خطابات الشكر المفترض توجيهها لأقسام الطوارئ بعد الجولة التفقديه الفجائيه التي اتضح من خلالها عدم صحة ماقيل بأن أغلب إسطوانات الأوكسجين فارغه وأن أجهزة الإنعاش القلبي لاتعمل نتيجة لإهمال قسم هندسة المعدات الطبيه وأن المستلزمات المستهلكه لاتتوفر بالمواصفات المفترضه كأن تكون غيرمعقمه فلا يستخدم كمام الأكسجين للسيد عباس ثم" يفطس" ويأتي بعده دباس في الوقت الذي يعاني أبو العبس من درن في الرئتين والتهاب وبائي في الكبد!!!، واتضح ايضا من الجولة الفجائيه عدم صحة ماقيل بأن سنترال المستشفى قد استولى عليه السيد "كومار ابن مضمار والسيد شمس الزمان ابن قمر الريعان وميان الباطل بن منبوذ شاه" وكلاهم من منسوبي شركة التشغيل بل وقد ثبت أن من يتصل على سنترال المستشفى ويطلب اي قسم من الأقسام بما في ذلك الطوارئ يحول في الحال ويتم إيصاله حتى الى أي طبيب في الطوارئ حتى وإن كانوا في غرفة التدخين!!!.
- من ضمن ماسيناقش إجراءآت المحافظه على النسل فالمواليد الجدد بعضهم يأتي بشكل يشرح الصدر متفائل وبعضهم يأتي وجهه أشبه مايكون بوجه مُحدث" شارد من لجنة التعديات !!!" علما أن مكافحة سرقة الأطفال من المستشفيات أو تبديلهم لقيت عناية واهتماما لم يعد خافيا ولله الحمد على أحد ! ، لذا فإن أبو فشل يقترح وجود كرسي من دورين بحيث ينام الزوج فوق - أعلى الكرسي! - والزوجه أسفل الكرسي والمولود المبارك بمشيئة الله يكون معلق بينهما!! ، هذا الإقتراح يأتي ضمن تدابير مقترحه اعترضت عليها لجنة البت في المناقصات لأنها لو وافقت لاعترضت لجنة الترسيه لأمورتمليها تقديرات أولويات الحاجه كبناء "كيفيتيريا" أو استبدال واجهة المستشفى بالحجر وغير ذلك !، ومع ذلك كله فقد قوبل ابو الفشل في الإجتماع برأي لأحدالحضور قال فيه " ابو الفشل إقتراحك مثل وجهك ولا وجاهة لماقلت !!!!" "تمصصها الشخص المعني كعادته واقتنع !، وحكمته دائما تجعله يخرج بأخف الضررين من الخلاف الذي يكون عادة ظاهريا أمام المجتمعين فقط وإلا فإن الشرط اربعون!!!0
- طالب فضاخ الشقردي بالتحقيق في نفايات أقسام الطب النووي وأن هذه النفايات تساهم في زيادة مسببات السرطان للبعارين !!! وحاملات الاسفار ، ورأى أن يستقدم زميل له متخصص في الرقابة على النفايات المشعه للنظر في الآليه التي يجب أن يؤخذ بها للتخلص من تلك المواد بدلا من الواقع المؤكد الذي ذكره السيد فضاخ حين قال : بأن العمالة البنجلايشيه تضع تلك النفايات في أكياس بلاستيك ولا يُعلم أين تذهب! ، حينها رد السيد مجامل المنهوب قائلا يا أخ فضاخ" طاعون يفقع بطنك"!!! ، استغرب الحضور هذه الطريقه في النقاش لكن بعض الأهالي حينما علموا بالقصه قالوا نحن نعلم الكثير والخافي أعظم!!!.
- ومن ضمن ماتم تأجيله موضوع الأطراف الصناعيه و" العكازات" ومطالب ذوي الإحتياجات الخاصه حيث تطرق السيد فضاخ الى القصور الحاصل في مايخص الطب التأهيلي وفجأة ثارأحد الحضور قائلا " مافيه قصور كل شيء متوفر !!!" واتضح أنه قريب لأحد ملاك الصيدليه الخاصة المجاوره ، وليت الأمر اقتصر على هذا التصرف بل فجأة خرج أحد الحضور الذي رفض التعريف حتى باسمه لكنه قيل أنه يحضر مثل هذه الإجتماعات لاعتبارات تهم شركة"اقطع لي والزم لك!" تفوه هذا الحاضر قائلا سبحان الله مستشفياتنا "ابتلشت " بالصاحين بعد تبونها تقوم بالعرجان والمكسرين والمعاقين!" حينها كان من بين الحضور الدكتور فرهاد بن مطفوق الفاضي الذي تبسم لعلمه أنه أيضا مقصرا لأن جزء من مهامه يتعلق بوضع إشارات معينه تختص بمواقف ذوي الإحتياجات الخاصه لكن بومطفوق استفاد من حدة النقاش لأنه سيكون المعني بمشكلة الطرق وربما يتعرض لبعض الأمور وعلى قول القائل "انطل بها وراك تلقاها توك!!".
- الموضوع الأخير الذي كان ضمن المواضيع المؤجله يتمثل في الإجماع من جميع الحضور بالإعلان عن مناقصة يتم بموجبها التعاقد مع أفضل الخطاطين لكتابة الآيات الكريمة التاليه:
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ [الزمر : 30]
كل نفس ذائقة الموت{آل عمران:185}
بحيث تكتب الآيتين الكريمتين على مداخل غرف العمليات وبوابات الطوارئ ومداخل المرافق الصحيه تهيئة للوضع الحقيقي الذي ينطبق عليه " الداخل مفقود والخارج مولود!!!" ، أما أقسام العناية المركزه فقد اقترح فضاخ الشقردي أن ترفع من واجهاتها الآية الكريمه التاليه:
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ [ الشعراء : 80 ]
وتستبدل بقول الحق تبارك وتعالى :
" قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم ثم تردون الى عالم الغيب والشهاده فينبئكم بما كنتم تعملون" الجمعة (آية:8):
لكن خلافا بسيطا تقرر مناقشته لاحقا نتج عنه سؤآل عن جدوى كتابة معاني الآيات الكريمه بلغات أخرى غيراللغة العربيه والبنغاليه والإنجليزيه كأن تكتب باللغة الشركسيه تضامنا مع جهود اليونسكو يوم 20 اكتوبر2008 في دعم مؤتمرات إحياء اللغة الشركسيه في وطن عربي يعتبر من دول الضد!!!!0
هذه الأمور وغيرها ربما تناقش لاحقا في مايخص الخدمة الطبيه في محافظة الخميس ومن ابتلاهم الله بالإرتباط بها!!!.
وقبل الإنتهاء " تناتف المجتمعون اللّحى" لأن تعيّس فقع عين راس الخروف وهذا يعني أن يذبح متعهد الإعاشة ثلاثة من الخرفان لاعتبارات العرف القبلي " !!!حشمة للوجيه الودره"!!!!
الى أن ألقاكم بمشيئة الله في موضوع عن طرقنا "السريعه وحوادثنا الفضيعه" من بيشه الى الخميس ومن تندحه الى ماسواها وطبعا مع نفس أعضاء المجلس واختلاف المشاركين الآخرين لاعتبارات الإختصاص ، اللهم إن الإجتماع سيناقش وضع الطرق برئاسة الدكتور فرهاد بن مطفوق الفاضي ، المذكور بالمناسبة متخصص في كيمياء المساكين وله خبر9 سنوات في مصنع الإنتهازيات للمنتجات الحراريه!.
وحيث أنه حان الجد الذي مابعده جد لذا أقول لمن قرأ هذا الموضوع شكرا على القراءه واسأل لله أن يحفظ بلادنا من كل شر وأن يوفق ولاة أمرنا لكل خير وأن يرد كيد الكائدين وحقد الحاقدين في نحورهم ولكم تحياتي وتقديري0
والله يرعاكم السلام عليكم.