بنت الرياض
20 / 10 / 2006, 19 : 10 PM
احياناً يشكل شاعران ثنائياً بحيث يؤدي كل واحد منهما الى شهرة الآخر
ومن هُنا اردت ان اعرض هذهِ القصه ...وهي ان سعد بن مساعد او سعيدان شاعر
عاش في نفي وكان معاصراً لشاعرها المشهور عبدالله بن سبيل الذي كان
يشغل منصب أمير البلده بينما سعيدان إمام مسجدها..وبالتالي تكونت بينهما
صداقه ومن ثمرتها بعض الطرائف الشعريه.. ومن ذالك ان سعيدان كان يفخر
كثيراً بنجره الذي يدق به القهوه وقد حاول اكثر من شخص شراءه ومنهم
دغيليب بن خنيصرفقال:
نجر المطوع يوم سامه دغيليب
قالو :تبيعه قلت: والله ماابيعـه
ابغى إلى جونا هل الفطر الشيب
أجواد مرفقهم عـدو الشريعـه
اول قراهم دلّتيـن ِ وترحيـب
ترحيبة ٍ سهله بنفـس رفيعـه
ماانا باحبّ اللي بجنبه عذاريب
طبيعة ٍ ياحيّيهـا مـن طبيعـة
لعل ّرجل ٍ مايعرف المواجيـب
تجيه ليعـات الليالـي سريعـه
فالتقط ابن سبيل هذه الابيات ,وعارضها متـندراً على فخر صديقه المطوع:
اللي يجي يمّه هل الفطرالشيـب
شرق ٍ عن الهيشه يسار الرفيعه
والاّ المطوع كل هرجه تكاذيـب
واليا بغى ماهي بـترفه تطيعـه
وعاد المطوع يكرر الفخر ثانيه فيقول :
لي ضاق صدري قمت اصوّت لـنورة
هاتي حطب وارميـه للجاروالضيـف
من قبل ولد الـلاش يبـدي بشـوره
حمست من بنّ اليمن غايـة الكيـف
فرد ابن سبيل مستهزءاً من رواد مجلس المطوع:
مطوع ٍ ياكبـر هولـه وجـوره
مشراه في دور السنه مدّ ونصيف
ودلالهـم دبّ الليالـي مهجـوره
وخطّارهم ماغير ابوزيد وحنيـف
وللرد كتب سعيدان مطوع نفي هذه الابيات متغزلاّ في صبيه صغيره
قيل انها ابنة ابن سبيل التي كانت تدرس على يديه في الكتــّـاب:
هيّض علـى جويـدل ٍ ماتغطّـي
يلعب مع الصبيان بام الخطوطي
ياشبه غرنوق ٍ مع فـرخ بطّـا
توّه وحش نزل البحر والشطوطي
كنّه على شوك الهراس يتوطّـا
والاّ الميابر يوم بالرجل يوطـى
ورد ابن سبيل عليه بقوله :
مطوع ٍ يامـال كشـف المغطّـى
ياخذ على راقي المنابر شروطـي
شره ٍ على ورع ٍ وهـو ماتغطّـي
( يلعب مع الصبيان بام الخطوطي)
ومن هُنا اردت ان اعرض هذهِ القصه ...وهي ان سعد بن مساعد او سعيدان شاعر
عاش في نفي وكان معاصراً لشاعرها المشهور عبدالله بن سبيل الذي كان
يشغل منصب أمير البلده بينما سعيدان إمام مسجدها..وبالتالي تكونت بينهما
صداقه ومن ثمرتها بعض الطرائف الشعريه.. ومن ذالك ان سعيدان كان يفخر
كثيراً بنجره الذي يدق به القهوه وقد حاول اكثر من شخص شراءه ومنهم
دغيليب بن خنيصرفقال:
نجر المطوع يوم سامه دغيليب
قالو :تبيعه قلت: والله ماابيعـه
ابغى إلى جونا هل الفطر الشيب
أجواد مرفقهم عـدو الشريعـه
اول قراهم دلّتيـن ِ وترحيـب
ترحيبة ٍ سهله بنفـس رفيعـه
ماانا باحبّ اللي بجنبه عذاريب
طبيعة ٍ ياحيّيهـا مـن طبيعـة
لعل ّرجل ٍ مايعرف المواجيـب
تجيه ليعـات الليالـي سريعـه
فالتقط ابن سبيل هذه الابيات ,وعارضها متـندراً على فخر صديقه المطوع:
اللي يجي يمّه هل الفطرالشيـب
شرق ٍ عن الهيشه يسار الرفيعه
والاّ المطوع كل هرجه تكاذيـب
واليا بغى ماهي بـترفه تطيعـه
وعاد المطوع يكرر الفخر ثانيه فيقول :
لي ضاق صدري قمت اصوّت لـنورة
هاتي حطب وارميـه للجاروالضيـف
من قبل ولد الـلاش يبـدي بشـوره
حمست من بنّ اليمن غايـة الكيـف
فرد ابن سبيل مستهزءاً من رواد مجلس المطوع:
مطوع ٍ ياكبـر هولـه وجـوره
مشراه في دور السنه مدّ ونصيف
ودلالهـم دبّ الليالـي مهجـوره
وخطّارهم ماغير ابوزيد وحنيـف
وللرد كتب سعيدان مطوع نفي هذه الابيات متغزلاّ في صبيه صغيره
قيل انها ابنة ابن سبيل التي كانت تدرس على يديه في الكتــّـاب:
هيّض علـى جويـدل ٍ ماتغطّـي
يلعب مع الصبيان بام الخطوطي
ياشبه غرنوق ٍ مع فـرخ بطّـا
توّه وحش نزل البحر والشطوطي
كنّه على شوك الهراس يتوطّـا
والاّ الميابر يوم بالرجل يوطـى
ورد ابن سبيل عليه بقوله :
مطوع ٍ يامـال كشـف المغطّـى
ياخذ على راقي المنابر شروطـي
شره ٍ على ورع ٍ وهـو ماتغطّـي
( يلعب مع الصبيان بام الخطوطي)