بنت الرياض
02 / 11 / 2006, 23 : 05 PM
هذه السالفه تبين لنا الثقه المتبادله دائما بين العرب , وهي على اثنين من قبيلة واحده , واحد اسمه
مترك والثاني اسمه متروك , وكانوا جيران والكل منهم يعز الثاني ويقدره . وكان لهم عيال يمرحون
بالحلال , وحصل مرة ان جائهم ضيوف وذبحوا لهم ذبيحه , وبعد ان انتهى الضيوف , قال مترك لمتروك : خذ
هذه القطعه من اللحم واذهب بها للعيال الذين هم عند الحلال , فذهب بهذه اللحمه واعطاها العيال وبعد
ان تناولوها رأو لهم صيده من صيدات البر , فارادوا ان يصطادوها وكان معهم بندقيه , فالكل منهم يحاول
ان يطلق النار على الصيده , فتماسكوا على البندقيه وقدر الله ان ثارت البندقيه وقتلت ولد متروك اللي
هو جالس في بيته , ولايعلم بما حدث ,وبعد ان قتل الولد صديقه بالخطا فر هاربا" , وبعد هذا اجتمعوا
الجميع على والد القتيل ,ولكنه كان من الرجال الذين يتحلون بالصبر والشهامه والرجوله , فقال للجميع :
ليس في هذا مايدعو لهذا التجمع علي انا وجاري ولا لكم اي دخل في قضيتنا وانا عارف جاري وواثق
فيه كل الثقه واعرف بأن القتل بغير قصد وانا مسامح جاري على كل ماحصل وسوف نبقى على جيرتنا
مثل ما كنا عليه وأنشد هذه الابيات يقول :
ياونتـي بالقلـب مانـي بـمـزاح
ارجى ولي العرش يجبـر صوابـي
يوم ارجهن القلب والبـال منسـاح
جتني مصيبه كتمهـا قـد سطابـي
واثر للي على قلبي خفيات الاجراح
والسم في عرض وطـول مشابـي
لا من ثبات ونبرد القلـب باسـلاح
جيران مايعـرف خطـاه وصوابـي
جاري اليا ماصاحت ام الولد صـاح
وظنيت من عقلي صوابـه صوابـي
وسعيت انا للجار وابنه بالاصـلاح
وارجو العوض من عند جزل الثوابي
امسوا بني عمي تهنـوا بالامـراح
وانا من الحسرات اخفـي صوابـي
والشيب ياغلاب في عارضـي لاح
والصبر له من عنـد ربـك ثوابـي
وصـلاة ربـي عـد مابـارق لاح
على النبي ختمـت تالـي جوابـي
مترك والثاني اسمه متروك , وكانوا جيران والكل منهم يعز الثاني ويقدره . وكان لهم عيال يمرحون
بالحلال , وحصل مرة ان جائهم ضيوف وذبحوا لهم ذبيحه , وبعد ان انتهى الضيوف , قال مترك لمتروك : خذ
هذه القطعه من اللحم واذهب بها للعيال الذين هم عند الحلال , فذهب بهذه اللحمه واعطاها العيال وبعد
ان تناولوها رأو لهم صيده من صيدات البر , فارادوا ان يصطادوها وكان معهم بندقيه , فالكل منهم يحاول
ان يطلق النار على الصيده , فتماسكوا على البندقيه وقدر الله ان ثارت البندقيه وقتلت ولد متروك اللي
هو جالس في بيته , ولايعلم بما حدث ,وبعد ان قتل الولد صديقه بالخطا فر هاربا" , وبعد هذا اجتمعوا
الجميع على والد القتيل ,ولكنه كان من الرجال الذين يتحلون بالصبر والشهامه والرجوله , فقال للجميع :
ليس في هذا مايدعو لهذا التجمع علي انا وجاري ولا لكم اي دخل في قضيتنا وانا عارف جاري وواثق
فيه كل الثقه واعرف بأن القتل بغير قصد وانا مسامح جاري على كل ماحصل وسوف نبقى على جيرتنا
مثل ما كنا عليه وأنشد هذه الابيات يقول :
ياونتـي بالقلـب مانـي بـمـزاح
ارجى ولي العرش يجبـر صوابـي
يوم ارجهن القلب والبـال منسـاح
جتني مصيبه كتمهـا قـد سطابـي
واثر للي على قلبي خفيات الاجراح
والسم في عرض وطـول مشابـي
لا من ثبات ونبرد القلـب باسـلاح
جيران مايعـرف خطـاه وصوابـي
جاري اليا ماصاحت ام الولد صـاح
وظنيت من عقلي صوابـه صوابـي
وسعيت انا للجار وابنه بالاصـلاح
وارجو العوض من عند جزل الثوابي
امسوا بني عمي تهنـوا بالامـراح
وانا من الحسرات اخفـي صوابـي
والشيب ياغلاب في عارضـي لاح
والصبر له من عنـد ربـك ثوابـي
وصـلاة ربـي عـد مابـارق لاح
على النبي ختمـت تالـي جوابـي