ظافر الواهبي
06 / 02 / 2009, 33 : 06 PM
الدكتور عبدالله الوادعي
مديرعام الشئون الصحيه بمنطقةعسير
يواجه ثلاث أزمات هي :
- كونه مسؤل عن مرفق خدمي مهما قدم من خدمة فلن يتحقق الرضا - ولا أقول رضا الناس غاية لا تدرك - لكن المشكله سعة المنطقة وعدد المستشفيات والمراكز الصحيه وأمور أخرى أعتقد أن الرجل مجتهد ولم يتوانى أو يتخاذل لكن " اليد الواحده ماتصفق!!!".
- المنطقة في مايخص الخدمة الطبيه المتخصصه وغير المتخصصه ليست بدعا من مناطق المملكه الأخرى حيث يكثر في هذا الجهاز العديد من منابر الشلليه والممارسات المدعومه باعتبارات المحسوبيه وما في حكمها وهذه بحد ذاتها معضلة أعتقد أن الدكتور عبدالله قطع شوطا بسيطا - نعم بسيطا - في مواجهتها ، إذا لايحسن بنا أن ننسب اليه امتلاكه لعصى سحريه - إن صح التعبير - ليصحح بها ممارسات طبيه وإداريه لغير قليل من منسوبي المديريه الذين يعمم الإعلام والنقاد تصرفاتهم بطريقة مخيفه وكأن الجادين المخلصين لايعملون.
- مؤآزرة بعض الدوائر الخدمية الأخرى للشئون الصحيه أعتقد أنها مؤآزرة دون المستوى المطلوب تفتقر للجهد التكاملي الذي يؤدي الى تطوير الإيجابيات وتحديد السلبيات تحسبا للقضاء عليها ولو بالمشعاب!!!
بعد هذه المقدمة أود أن أشير الى أمر خطير أحسب أن مديرعام الشئون الصحيه في عسير تنبه له مبكرا ومعه من يصدقُه القول لا من يصدّقه ألا وهو قضية التأمين الصحي .
هذه القضيه تمثل كارثة الكوارث تجاه بلادنا ومملكتنا الغاليه لاعتبارات خطيرة منها:
اولا : جشع شركات التأمين وجرأتها في غياب آليات التجريم الفعاله لا المثاليه في بلادنا.
ثانيا : قلة اهتمام الدائرة المختصه في مجلس الشورى وكأن منسوبي تلك الدائرة أنفسهم لن يكتووا في المستقبل القريب بنار التأمين.
ثالثا : غياب الثقافة والوعي مما له صلة بجرائم التأمين ولهذا يخشى أن ينطبق علينا المثل القائل " رحنا طعام اجحوش!!!!"
شركات التأمين استبعدت من التأمين مايتعلق بالمرضى الذين يعانون من فصام في الشخصيه ومرضى القلق والتوتر والإكتئاب والأمراض النفسيه الأخرى ، وستركز على أدوية الزكام!!! ومصّاص الحلق!!! وتتحاشى مايخص طب الاسنان بطريقة أو بأخرى وبالتالي لانستبعد التوسع في دائرة الطب بالحلتيت والشعوذه والكهانه!!!.
بصفتكم إخوتي وأخواتي في المنتدى ممن يفترض أن يقرأ مانطرحه في هذا المجلس الذي أعتقد أنه يخص المنطقة ، أود أن اسألكم سؤآل هو :
من الذي عنده علم عن كارثة التأمين الصحي القادم الخاص بالمواطن السعودي وليس الموطنين المتجنسين؟!!!
علما أن التعتيم قائم على قدم وساق بهدف عدم الكشف عن نوايا وخفايا شركات التأمين وملاكها وجيوش المرتزقه الذين بدأوا يتأهبون حولها للإنقضاض علينا بعد أفول نجم شركات الخشاش!!!.
الدكتور الوادعي تنبه الى شيء من ذلك منذ بداية تسلمه لمهامه لكني لا أعتقد أن هناك من يعي ولو أقل القليل مما قاله ويقوله ، علما أنني ارجح استبعاد آلية التطبيل له من سعادتنا!!!! لعلمكم بأن ظافر الواهبي يفقد كل يوم صديق ويضيف الى رصيده العديد من الأعداء بحكم " لقافته على المكشوف والعالم تشوف".
وسلامتكم.
مديرعام الشئون الصحيه بمنطقةعسير
يواجه ثلاث أزمات هي :
- كونه مسؤل عن مرفق خدمي مهما قدم من خدمة فلن يتحقق الرضا - ولا أقول رضا الناس غاية لا تدرك - لكن المشكله سعة المنطقة وعدد المستشفيات والمراكز الصحيه وأمور أخرى أعتقد أن الرجل مجتهد ولم يتوانى أو يتخاذل لكن " اليد الواحده ماتصفق!!!".
- المنطقة في مايخص الخدمة الطبيه المتخصصه وغير المتخصصه ليست بدعا من مناطق المملكه الأخرى حيث يكثر في هذا الجهاز العديد من منابر الشلليه والممارسات المدعومه باعتبارات المحسوبيه وما في حكمها وهذه بحد ذاتها معضلة أعتقد أن الدكتور عبدالله قطع شوطا بسيطا - نعم بسيطا - في مواجهتها ، إذا لايحسن بنا أن ننسب اليه امتلاكه لعصى سحريه - إن صح التعبير - ليصحح بها ممارسات طبيه وإداريه لغير قليل من منسوبي المديريه الذين يعمم الإعلام والنقاد تصرفاتهم بطريقة مخيفه وكأن الجادين المخلصين لايعملون.
- مؤآزرة بعض الدوائر الخدمية الأخرى للشئون الصحيه أعتقد أنها مؤآزرة دون المستوى المطلوب تفتقر للجهد التكاملي الذي يؤدي الى تطوير الإيجابيات وتحديد السلبيات تحسبا للقضاء عليها ولو بالمشعاب!!!
بعد هذه المقدمة أود أن أشير الى أمر خطير أحسب أن مديرعام الشئون الصحيه في عسير تنبه له مبكرا ومعه من يصدقُه القول لا من يصدّقه ألا وهو قضية التأمين الصحي .
هذه القضيه تمثل كارثة الكوارث تجاه بلادنا ومملكتنا الغاليه لاعتبارات خطيرة منها:
اولا : جشع شركات التأمين وجرأتها في غياب آليات التجريم الفعاله لا المثاليه في بلادنا.
ثانيا : قلة اهتمام الدائرة المختصه في مجلس الشورى وكأن منسوبي تلك الدائرة أنفسهم لن يكتووا في المستقبل القريب بنار التأمين.
ثالثا : غياب الثقافة والوعي مما له صلة بجرائم التأمين ولهذا يخشى أن ينطبق علينا المثل القائل " رحنا طعام اجحوش!!!!"
شركات التأمين استبعدت من التأمين مايتعلق بالمرضى الذين يعانون من فصام في الشخصيه ومرضى القلق والتوتر والإكتئاب والأمراض النفسيه الأخرى ، وستركز على أدوية الزكام!!! ومصّاص الحلق!!! وتتحاشى مايخص طب الاسنان بطريقة أو بأخرى وبالتالي لانستبعد التوسع في دائرة الطب بالحلتيت والشعوذه والكهانه!!!.
بصفتكم إخوتي وأخواتي في المنتدى ممن يفترض أن يقرأ مانطرحه في هذا المجلس الذي أعتقد أنه يخص المنطقة ، أود أن اسألكم سؤآل هو :
من الذي عنده علم عن كارثة التأمين الصحي القادم الخاص بالمواطن السعودي وليس الموطنين المتجنسين؟!!!
علما أن التعتيم قائم على قدم وساق بهدف عدم الكشف عن نوايا وخفايا شركات التأمين وملاكها وجيوش المرتزقه الذين بدأوا يتأهبون حولها للإنقضاض علينا بعد أفول نجم شركات الخشاش!!!.
الدكتور الوادعي تنبه الى شيء من ذلك منذ بداية تسلمه لمهامه لكني لا أعتقد أن هناك من يعي ولو أقل القليل مما قاله ويقوله ، علما أنني ارجح استبعاد آلية التطبيل له من سعادتنا!!!! لعلمكم بأن ظافر الواهبي يفقد كل يوم صديق ويضيف الى رصيده العديد من الأعداء بحكم " لقافته على المكشوف والعالم تشوف".
وسلامتكم.