ظافر الواهبي
21 / 03 / 2009, 39 : 12 PM
شُحّ التطوير!!!
هذا الرابط عليه موضوع يتعلق بمستشفى عسير
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=3095&id=94965&groupID=0 (http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=3095&id=94965&groupID=0)
في مايخص تطويرالأقسام التاليه:
- قسم السجلات الطبية.
- قسم الجودة .
- قسم الفاكس .
- قسم استقبال المواعيد .
- تطوير قسم التنويم الداخلي .
- تأمين وإحلال أجهزة بقسم التغذية.
هذا الخبر فيه ثلاثة أشياء خطيرة على الصحة سمعة وأداءَ وتنفيذا :
الأول :
أن الأقسام أو الإدارات التي تضمنها الخبر الصحفي لا تمس أولويات الحاجه كما لوكان التطوير لقسم الطوارىء على مستوى الكفاءآت والميزات الماليه والحوافز وعلى مستوى التجهيزات وتقنية الإتصال والمعدات والمستهلكات الطبيه .
ثانيا :
المبلغ الذي ذكر في الخبر مبلغا زهيدا لايكفي لتطوير بعض تلك الخدمات في مركز للرعايه كأن يكون مركز تندحه أو يعرى أو وادي ابن هشبل او خيبر الجنوب ناهيك عن أن يكون المبلغ نفسه كافيا لمستشفى مثل مستشفى عسير، وفي هذا دليل على أن العبث حاصل من حيث تقدير التكاليف وقد يكون أكثر حصولا في ضبط المصروفات.
ثالثا :
كيف يكون للفاكس قسما وهو وسيلة يفترض وجودها في كل قسم من اقسام المستشفى على خطوط التلفون خاصة وأن الشركات التي لها مصالح مع المستشفيات تتنافس على تقديم أجهزة الفاكس بالمجان للمستشفيات كجزء من تأليف القلوب لاعتبارات معلومة لدى المختصين.
ثم هل لازال للفاكس قيمة تذكر في عصر الشبكة العنكبوتيه واستخدامات الـ" سكنر" أما أن الإصرار حاصل على استمرارية الفاكس كرديف لورق الكربون الاسود !.
بالمناسبة وبكل شفافيه سعادة الدكتور عبدالله الوادعي مديرعام الشئون الصحيه بمنطقة عسير رجل مجتهد ويعلم الله أنه من الحق أن تقدرجهوده ومتابعته وحرصه وعطاءه المتميز لكنه ينطبق عليه مانطبق على السيد " خراش" الذي تكاثرت عليه الضبا ، مشكلة الدكتور عبدالله أنه مثقل بكوادر بعضها فاشل والبعض الآخر قدرته على العطاء محدوده أو أنه يعاني من لوثة في السلوك الإداري ومصاب بمرض التمييع والتنطع والمماطله وهؤلاء كُثْر لا كثرهم الله ، فهل نستطيع مطالبة الدكتور الوادعي بأن يرميهم مع أول لفة في عقبة ضلع؟.
الجواب : لا.
مع أن بعضهم يستحق أن يرمى من مطلاّت أخرى قريبة من المستشفى!.
مبلغ اقل من مليونين ماذا سيعمل للمستشفى في قسم واحد من الاقسام التي ذكرت في الخبر؟!.
ثم أين رؤس الاموال في المنطقة والغرفه التجاريه ؟ ، لماذا لايساعدوننا في تطوير أقسام الطوارئ والعناية في مستشفيات المنطقة وماذا تعني 100 مليون ريال مثلا لو تم توفيرها كتبرعات من تجار المنطقة خاصة الذين استولوا على المشاريع الخدميه والبنى التحتيه وفشلوا في تقديم ما أوكل اليهم ألا يتقون رب الارباب فيعملون ما نرجو أن يكون تخفيفا لذنوبهم الناتجه عن مخالفتهم الصريحه وتجاهلهم بأن من أخذ الأجره حاسبه الله بالعمل.
لطفا بنا ياناقلي الأخبار ، الناس تقرأ وهي واعية ومدركة حتى إذا غاب الوعي والإدراك عن منتهجي المبالغه والتلفيق من بعض الذين يمتهنون الصحافة وهم أبعد مايكونون عن الوثوق والتوثيق والثقه.
مستشفى عسير في أمس الحاجة الى تطوير العناية المركزه وجراحة المخ والأعصاب وفي حاجة الى دعم تخصص مرضى القلب التشخيصي على مستوى زيارات الإستشاريين المتخصصين وتوفير متطلبات العمل من قساطر ودعامات ومنظمات ضربات القلب واحتياجات يعلمها المعنيين بحكم التخصص.
مستشفى عسير بحاجة الى تفعيل سليم وصحيح لقسم الطوارئ يتفق ما نعلمه من طموحات وآمال تراود مدير الشئون الصحيه وفقه الله لكن نفس الشعور شبه غائب عن بعض من ابتليت بهم الشؤن الصحيه نفسها والهيكل الوظيفي يجعل مثل هؤلاء شوكة في نحر كل مسؤل يريد التطويرمهما كان.
تُرى كم عدد المتوفين من مضاعفات الحوادث المروريه على سبيل المثال لا الحصر ، أعني أولئك الذين لايجدون في الوقت المناسب خدمة طبية متخحصصه على مستوى الجراحه العامه والجراحات الأخرى المتخصصه إضافة الى العجز المخيف في اسرة العناية المركزه والطوارئ؟.
تطويرالأقسام المذكوره في الخبرالصحفي يعتبر مهما لكنني أشك في إمكانية ذلك بالتكلفة المشار اليها مالم يكن هناك مؤشرا بتطبيق المثل القائل "العوض ولا القطيعه!" أو أن تطورهذه الأقسام اليوم سيتبعه بعد اشهر تطويرا للتطوير!!.
وسلامتكم.
ملاحظة هامه :
أي مستشفى عام لو أراد تطبيق مبادئ وأسس الجودة وفقا للمعايير المعتبره في بعض مستشفيات المملكه فإن برنامج التطوير بحسابات بسيطه لن تقل تكلفته في مستشفى مثل مستشفى عسير عن 50 الى 80 مليون ريال لعلاقة ذلك بعدد الأسرة وعدد العاملين كل في مجال اختصاصه ، بعدها يتم التقييم وفقا للمعايير الدوليه التي تجرم كثيرا من تصرفات بعض اطباءنا الإستشاريين وتجرم ايضا بعض التصرفات المخيبة لآمال التقدم ليس في مستشفى عسير فقط ولكن في معظم مستشفيات المملكه العربيه السعوديه العامه والخاصه، ولا يستثنى منها إلا المستشفيات التي تفننت في لون شهادة الوفاه وسهولة إصدارها بما يوفر الوقت والجهد والمال!!!!.
هذا الرابط عليه موضوع يتعلق بمستشفى عسير
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=3095&id=94965&groupID=0 (http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=3095&id=94965&groupID=0)
في مايخص تطويرالأقسام التاليه:
- قسم السجلات الطبية.
- قسم الجودة .
- قسم الفاكس .
- قسم استقبال المواعيد .
- تطوير قسم التنويم الداخلي .
- تأمين وإحلال أجهزة بقسم التغذية.
هذا الخبر فيه ثلاثة أشياء خطيرة على الصحة سمعة وأداءَ وتنفيذا :
الأول :
أن الأقسام أو الإدارات التي تضمنها الخبر الصحفي لا تمس أولويات الحاجه كما لوكان التطوير لقسم الطوارىء على مستوى الكفاءآت والميزات الماليه والحوافز وعلى مستوى التجهيزات وتقنية الإتصال والمعدات والمستهلكات الطبيه .
ثانيا :
المبلغ الذي ذكر في الخبر مبلغا زهيدا لايكفي لتطوير بعض تلك الخدمات في مركز للرعايه كأن يكون مركز تندحه أو يعرى أو وادي ابن هشبل او خيبر الجنوب ناهيك عن أن يكون المبلغ نفسه كافيا لمستشفى مثل مستشفى عسير، وفي هذا دليل على أن العبث حاصل من حيث تقدير التكاليف وقد يكون أكثر حصولا في ضبط المصروفات.
ثالثا :
كيف يكون للفاكس قسما وهو وسيلة يفترض وجودها في كل قسم من اقسام المستشفى على خطوط التلفون خاصة وأن الشركات التي لها مصالح مع المستشفيات تتنافس على تقديم أجهزة الفاكس بالمجان للمستشفيات كجزء من تأليف القلوب لاعتبارات معلومة لدى المختصين.
ثم هل لازال للفاكس قيمة تذكر في عصر الشبكة العنكبوتيه واستخدامات الـ" سكنر" أما أن الإصرار حاصل على استمرارية الفاكس كرديف لورق الكربون الاسود !.
بالمناسبة وبكل شفافيه سعادة الدكتور عبدالله الوادعي مديرعام الشئون الصحيه بمنطقة عسير رجل مجتهد ويعلم الله أنه من الحق أن تقدرجهوده ومتابعته وحرصه وعطاءه المتميز لكنه ينطبق عليه مانطبق على السيد " خراش" الذي تكاثرت عليه الضبا ، مشكلة الدكتور عبدالله أنه مثقل بكوادر بعضها فاشل والبعض الآخر قدرته على العطاء محدوده أو أنه يعاني من لوثة في السلوك الإداري ومصاب بمرض التمييع والتنطع والمماطله وهؤلاء كُثْر لا كثرهم الله ، فهل نستطيع مطالبة الدكتور الوادعي بأن يرميهم مع أول لفة في عقبة ضلع؟.
الجواب : لا.
مع أن بعضهم يستحق أن يرمى من مطلاّت أخرى قريبة من المستشفى!.
مبلغ اقل من مليونين ماذا سيعمل للمستشفى في قسم واحد من الاقسام التي ذكرت في الخبر؟!.
ثم أين رؤس الاموال في المنطقة والغرفه التجاريه ؟ ، لماذا لايساعدوننا في تطوير أقسام الطوارئ والعناية في مستشفيات المنطقة وماذا تعني 100 مليون ريال مثلا لو تم توفيرها كتبرعات من تجار المنطقة خاصة الذين استولوا على المشاريع الخدميه والبنى التحتيه وفشلوا في تقديم ما أوكل اليهم ألا يتقون رب الارباب فيعملون ما نرجو أن يكون تخفيفا لذنوبهم الناتجه عن مخالفتهم الصريحه وتجاهلهم بأن من أخذ الأجره حاسبه الله بالعمل.
لطفا بنا ياناقلي الأخبار ، الناس تقرأ وهي واعية ومدركة حتى إذا غاب الوعي والإدراك عن منتهجي المبالغه والتلفيق من بعض الذين يمتهنون الصحافة وهم أبعد مايكونون عن الوثوق والتوثيق والثقه.
مستشفى عسير في أمس الحاجة الى تطوير العناية المركزه وجراحة المخ والأعصاب وفي حاجة الى دعم تخصص مرضى القلب التشخيصي على مستوى زيارات الإستشاريين المتخصصين وتوفير متطلبات العمل من قساطر ودعامات ومنظمات ضربات القلب واحتياجات يعلمها المعنيين بحكم التخصص.
مستشفى عسير بحاجة الى تفعيل سليم وصحيح لقسم الطوارئ يتفق ما نعلمه من طموحات وآمال تراود مدير الشئون الصحيه وفقه الله لكن نفس الشعور شبه غائب عن بعض من ابتليت بهم الشؤن الصحيه نفسها والهيكل الوظيفي يجعل مثل هؤلاء شوكة في نحر كل مسؤل يريد التطويرمهما كان.
تُرى كم عدد المتوفين من مضاعفات الحوادث المروريه على سبيل المثال لا الحصر ، أعني أولئك الذين لايجدون في الوقت المناسب خدمة طبية متخحصصه على مستوى الجراحه العامه والجراحات الأخرى المتخصصه إضافة الى العجز المخيف في اسرة العناية المركزه والطوارئ؟.
تطويرالأقسام المذكوره في الخبرالصحفي يعتبر مهما لكنني أشك في إمكانية ذلك بالتكلفة المشار اليها مالم يكن هناك مؤشرا بتطبيق المثل القائل "العوض ولا القطيعه!" أو أن تطورهذه الأقسام اليوم سيتبعه بعد اشهر تطويرا للتطوير!!.
وسلامتكم.
ملاحظة هامه :
أي مستشفى عام لو أراد تطبيق مبادئ وأسس الجودة وفقا للمعايير المعتبره في بعض مستشفيات المملكه فإن برنامج التطوير بحسابات بسيطه لن تقل تكلفته في مستشفى مثل مستشفى عسير عن 50 الى 80 مليون ريال لعلاقة ذلك بعدد الأسرة وعدد العاملين كل في مجال اختصاصه ، بعدها يتم التقييم وفقا للمعايير الدوليه التي تجرم كثيرا من تصرفات بعض اطباءنا الإستشاريين وتجرم ايضا بعض التصرفات المخيبة لآمال التقدم ليس في مستشفى عسير فقط ولكن في معظم مستشفيات المملكه العربيه السعوديه العامه والخاصه، ولا يستثنى منها إلا المستشفيات التي تفننت في لون شهادة الوفاه وسهولة إصدارها بما يوفر الوقت والجهد والمال!!!!.