ظافر الواهبي
25 / 03 / 2009, 59 : 11 AM
أمرخطيروشر مستطير!!!
منتهى الشفافية ، ومنتهى الحماقه ، الأولى أن يتكلم مسؤلا بطريقة تلقائيه ويذكر بمنتهى الوضوح حاجته الى من يعينه على مهام وواجبات يرى أنها من أولوياته وضمن اهتماماته ، والثانيه أن نركز دائما على السلبيات ونتجاهل الإيجابيات. .
شدد صاحب السمو الملكي الأميرفيصل بن خالد بن عبدالعزيز حفظه الله يوم أمس الثلاثاء 27 ربيع الاول 1430هـ الموافق 24 مارس 2009 على أهمية التعاون ، وقال بالحرف الواحد
"لن أصل لتحقيق طموحاتي إلا بتعاون الجميع معي في عمل جماعي.. وبتكاتف الجميع ستصل المنطقة إلى أعلى درجات التنمية الشاملة"
كلام واضح وعبارات فصيحه ، الرجل بمنتهى الأدب والإحترافيه يقول أن له طموحات تقتضي العمل الجماعي لتحقيق التنمية في المنطقة.
ياجماعة الخير :
هذه رسالة واضحه وصريحه ، ومشكلة المشاكل تكمن في من يستوعب هذه الرساله ، نعم كلام خطير ، لأنه نابع من صلب المسؤليه ومحور العطاء وحسن التدبير ، كلام خطير على الفاشلين الذين تبلد إحساسهم وقل عطاءهم وتقلبت نواياهام ، كلام خطير على أوكار الشلليه في المرافق الخدميه العامه ، كلام خطيرعلى من يتوقعون من المُرَاجع - المواطن وليس الموطّن! - أن يدخل مكاتبهم ويقف (تعظيم سلام!!!) لمن ؟
لهذا الإداري الفاشل بكل المقاييس القبليه والوظيفيه والمحسوبيه والقياديه والإداريه ( ضعوا معها البيزنطيه!) ، لدينا في المنطقة بعض المسؤلين الإداريين ابتلاهم الله بثلاثة أمراض لم تُدرج بعد في قائمة الأمراض الوظيفيه! ، التي نسال الله أن يكفينا وإياكم منها هي :
المرض الأول :
اسمه ( شوخ بوخ فوخ ) هذا المرض يتمثل في نفوذ فجائي للمسؤلين التنفيذين الذين تعطى لهم مهام وواجبات لايحلمون بها فتكون فرص نجاحهم مشابهة لفرص النجاح في برنامج ( شاعر المليون) ! أعراض هذا المرض تتمثل في (حَكْ الجنوب ولطم الخشوم لا إراديا ) وشرب الشاي من براد غبر!، وكتابة أرقام المعاملات خطأ مع تقديم أو تأخيرالتاريخ إن أمكن!!!، ومن الأعراض ضياع بعض المرفقات التي لها مساس مباشر بموضوع المعامله.
المرض الثاني :
اسمه ( طُسْ) هذا المرض يصاب به البعض من صغار الموظفين مجارات لصاحب السعاده " العود" على قولة ربعنا في الخليج! ، ومن أعراض المرض حب الحضور المبكر للدوام والإختفاء قبيل العاشره صباحا الى ماقبل نهاية الدوام ، وفي حب وجود أجهزة كومبيوترقديمه على المكتب غير موصلة بالطاقة الكهربائيه!!! ، ومن ذلك وجود عدد من "إصطمبات" الحبر الجافة الخاليه من الحبر الموجودة على المكتب حتى لاتتضح الأختام الكلاسيكيه التي توضع بطريقة مقززه على بعض الأوراق!! ، ومن أشهر الأعراض أيضا التلذذ بوجود كراسي في" السيب!" المقابل لمكتب الموظف المصاب بهذا المرض لكي يجلس عليها المواطنون إنتظارا لهذا المسؤل الإداري القيادي ( لا كثر الله من أمثاله) ، ومن الأعراض الرغبة في تناول سندوشتات البيض والفلافل على المكتب " والباب مفتوح طبعا!"
المرض الثالث:
اسمه ( رُحْ لقريح) وتشخيصه أن تكون الممارسات ضد المراجع متفقة مع مضمون "لابوه على بو كلب سرق هله ماعندنا إلاهو!!! والكاف في الكلب حولها بنت عمها السين !" هذا المرض يصاب به بعض الموظفين غير المؤهلين العاملين على مواعيد المرضى وفسوحات البلديات والمعنيين بتوزيع الأرقام ذات الصلة بوايتات الماء ، ومثلهم من أوكلت اليهم توزيع أرقام عيادات الاسنان وبعض من المعنيين باستكمال إجراءآت عدادات الكهرباء ! وكثير من موظفي الصادر والوارد وموزعي المعاملات ، من الأعراض كذلك أن الموظف يضع في جيبه المنتفخ قلم " بو ريال" ليضبط بقاء قصاصات الورق في جيبه لأن الموظف لايوجد من يضبطه ، ومن الأعراض أيضا أن الموظف في الغالب واقفا بطريقة تبدوكأنه لامكتب له وكأنه الوحيد الذي يعمل في الإداره التي يتبع لها ، وإذا كان في مكتبه فإن الهاتف مفصول ولا يمكن أن يستقبل اي مكالمه من سنترال الجهة التي يعمل بها هذا العملاق الإداري وقد يكون السنترال مختطفا من بعض الهنود أو البنجاليه!!.
قد يسال سائل ، ماهذه " اللقافه!" من سعادتنا وفقنا الله ؟
الجواب :
هذه اللقافه نابعة مما فهمه كثيرين من قول سموه الكريم وأنا من هؤلاء الكثيرين!!! ، ترى ماذا فُهم؟ ، الجواب:
اولا:
إن روح العمل الجماعي مطلب منشود وخيار لامساومة عليه.
الثاني:
التأكيد على أن التعاون من مقومات العمل الإداري الناجح.
الثالث:
شفافية وصراحة ووضوح المسؤل الاول في المنطقة حينما يقول عندي طموحات لخدمة الجميع لكن الوصول اليها يقتضي جهودكم معي.
رابعا :
أن التنمية الشامله درجات منها درجة الشمول الكامل ومنها ماهو دون ذلك ، وسموه يريد أعلى درجة في ما تتطلبة المنطقة تنمويا.
هذا فهمنا ، فمالذي لم يفهمه من يفترض انهم سببا في ما صدر في عبارة مقتضبة لكن معانيها عظيمه وأهدافها ساميه ، بل مالذي يجب أن يفهمه من نعنيهم؟
الجواب:
عندكم ، لأننا لو كتبنا عن المطلوب وعن المتسببين في تعطيل مشاريع التنميه لحصلنا على مرتبة ( ملقوف مع مرتبة الشرف!)وهذا يعرضنا للحسد وبالتالي أتاسف على من قال:
هم يحسدوني على موتي فوا أسفي ** حتى على الموت لا أخلو من الحسد
شكرا لأميرنا المحبوب على هذا الإيجاز الذي أتمنى أن يعيه العقلاء فيزدادوا تعقلا وشرفا ويحمدوا رب الأرباب أن جنبهم مزالق الحمقى والمغفلين أعداء النجاح ومحاربي العمل الجماعي ومعطلي تنميتنا المنشوده ، الأخيرين فعلا هم " الشر المستطير" وهم الجزء الثاني من العنوان الذي قد لايُقرأ ، والذيب! تكفيه الإشاره.
وسلامتكم
منتهى الشفافية ، ومنتهى الحماقه ، الأولى أن يتكلم مسؤلا بطريقة تلقائيه ويذكر بمنتهى الوضوح حاجته الى من يعينه على مهام وواجبات يرى أنها من أولوياته وضمن اهتماماته ، والثانيه أن نركز دائما على السلبيات ونتجاهل الإيجابيات. .
شدد صاحب السمو الملكي الأميرفيصل بن خالد بن عبدالعزيز حفظه الله يوم أمس الثلاثاء 27 ربيع الاول 1430هـ الموافق 24 مارس 2009 على أهمية التعاون ، وقال بالحرف الواحد
"لن أصل لتحقيق طموحاتي إلا بتعاون الجميع معي في عمل جماعي.. وبتكاتف الجميع ستصل المنطقة إلى أعلى درجات التنمية الشاملة"
كلام واضح وعبارات فصيحه ، الرجل بمنتهى الأدب والإحترافيه يقول أن له طموحات تقتضي العمل الجماعي لتحقيق التنمية في المنطقة.
ياجماعة الخير :
هذه رسالة واضحه وصريحه ، ومشكلة المشاكل تكمن في من يستوعب هذه الرساله ، نعم كلام خطير ، لأنه نابع من صلب المسؤليه ومحور العطاء وحسن التدبير ، كلام خطير على الفاشلين الذين تبلد إحساسهم وقل عطاءهم وتقلبت نواياهام ، كلام خطير على أوكار الشلليه في المرافق الخدميه العامه ، كلام خطيرعلى من يتوقعون من المُرَاجع - المواطن وليس الموطّن! - أن يدخل مكاتبهم ويقف (تعظيم سلام!!!) لمن ؟
لهذا الإداري الفاشل بكل المقاييس القبليه والوظيفيه والمحسوبيه والقياديه والإداريه ( ضعوا معها البيزنطيه!) ، لدينا في المنطقة بعض المسؤلين الإداريين ابتلاهم الله بثلاثة أمراض لم تُدرج بعد في قائمة الأمراض الوظيفيه! ، التي نسال الله أن يكفينا وإياكم منها هي :
المرض الأول :
اسمه ( شوخ بوخ فوخ ) هذا المرض يتمثل في نفوذ فجائي للمسؤلين التنفيذين الذين تعطى لهم مهام وواجبات لايحلمون بها فتكون فرص نجاحهم مشابهة لفرص النجاح في برنامج ( شاعر المليون) ! أعراض هذا المرض تتمثل في (حَكْ الجنوب ولطم الخشوم لا إراديا ) وشرب الشاي من براد غبر!، وكتابة أرقام المعاملات خطأ مع تقديم أو تأخيرالتاريخ إن أمكن!!!، ومن الأعراض ضياع بعض المرفقات التي لها مساس مباشر بموضوع المعامله.
المرض الثاني :
اسمه ( طُسْ) هذا المرض يصاب به البعض من صغار الموظفين مجارات لصاحب السعاده " العود" على قولة ربعنا في الخليج! ، ومن أعراض المرض حب الحضور المبكر للدوام والإختفاء قبيل العاشره صباحا الى ماقبل نهاية الدوام ، وفي حب وجود أجهزة كومبيوترقديمه على المكتب غير موصلة بالطاقة الكهربائيه!!! ، ومن ذلك وجود عدد من "إصطمبات" الحبر الجافة الخاليه من الحبر الموجودة على المكتب حتى لاتتضح الأختام الكلاسيكيه التي توضع بطريقة مقززه على بعض الأوراق!! ، ومن أشهر الأعراض أيضا التلذذ بوجود كراسي في" السيب!" المقابل لمكتب الموظف المصاب بهذا المرض لكي يجلس عليها المواطنون إنتظارا لهذا المسؤل الإداري القيادي ( لا كثر الله من أمثاله) ، ومن الأعراض الرغبة في تناول سندوشتات البيض والفلافل على المكتب " والباب مفتوح طبعا!"
المرض الثالث:
اسمه ( رُحْ لقريح) وتشخيصه أن تكون الممارسات ضد المراجع متفقة مع مضمون "لابوه على بو كلب سرق هله ماعندنا إلاهو!!! والكاف في الكلب حولها بنت عمها السين !" هذا المرض يصاب به بعض الموظفين غير المؤهلين العاملين على مواعيد المرضى وفسوحات البلديات والمعنيين بتوزيع الأرقام ذات الصلة بوايتات الماء ، ومثلهم من أوكلت اليهم توزيع أرقام عيادات الاسنان وبعض من المعنيين باستكمال إجراءآت عدادات الكهرباء ! وكثير من موظفي الصادر والوارد وموزعي المعاملات ، من الأعراض كذلك أن الموظف يضع في جيبه المنتفخ قلم " بو ريال" ليضبط بقاء قصاصات الورق في جيبه لأن الموظف لايوجد من يضبطه ، ومن الأعراض أيضا أن الموظف في الغالب واقفا بطريقة تبدوكأنه لامكتب له وكأنه الوحيد الذي يعمل في الإداره التي يتبع لها ، وإذا كان في مكتبه فإن الهاتف مفصول ولا يمكن أن يستقبل اي مكالمه من سنترال الجهة التي يعمل بها هذا العملاق الإداري وقد يكون السنترال مختطفا من بعض الهنود أو البنجاليه!!.
قد يسال سائل ، ماهذه " اللقافه!" من سعادتنا وفقنا الله ؟
الجواب :
هذه اللقافه نابعة مما فهمه كثيرين من قول سموه الكريم وأنا من هؤلاء الكثيرين!!! ، ترى ماذا فُهم؟ ، الجواب:
اولا:
إن روح العمل الجماعي مطلب منشود وخيار لامساومة عليه.
الثاني:
التأكيد على أن التعاون من مقومات العمل الإداري الناجح.
الثالث:
شفافية وصراحة ووضوح المسؤل الاول في المنطقة حينما يقول عندي طموحات لخدمة الجميع لكن الوصول اليها يقتضي جهودكم معي.
رابعا :
أن التنمية الشامله درجات منها درجة الشمول الكامل ومنها ماهو دون ذلك ، وسموه يريد أعلى درجة في ما تتطلبة المنطقة تنمويا.
هذا فهمنا ، فمالذي لم يفهمه من يفترض انهم سببا في ما صدر في عبارة مقتضبة لكن معانيها عظيمه وأهدافها ساميه ، بل مالذي يجب أن يفهمه من نعنيهم؟
الجواب:
عندكم ، لأننا لو كتبنا عن المطلوب وعن المتسببين في تعطيل مشاريع التنميه لحصلنا على مرتبة ( ملقوف مع مرتبة الشرف!)وهذا يعرضنا للحسد وبالتالي أتاسف على من قال:
هم يحسدوني على موتي فوا أسفي ** حتى على الموت لا أخلو من الحسد
شكرا لأميرنا المحبوب على هذا الإيجاز الذي أتمنى أن يعيه العقلاء فيزدادوا تعقلا وشرفا ويحمدوا رب الأرباب أن جنبهم مزالق الحمقى والمغفلين أعداء النجاح ومحاربي العمل الجماعي ومعطلي تنميتنا المنشوده ، الأخيرين فعلا هم " الشر المستطير" وهم الجزء الثاني من العنوان الذي قد لايُقرأ ، والذيب! تكفيه الإشاره.
وسلامتكم