ظافر الواهبي
30 / 09 / 2009, 41 : 11 PM
الفضائح الواضحه
والنقائض الفاضحه
(محافظة الخميس)
الأهالي يطالبون الصحة بتوفير أجهزة للفحص
وفاة فتاة وشقيقها بعد ظهور أعراض إنفلونزا الخنازير عليهما بخميس مشيط
الشهراني يتحدث للرياض
خميس مشيط - سالم آل سحمان:
توفيت فتاة تبلغ من العمر 22 عاما أمس الأول وشقيقها 9 سنوات بعد ظهور اعراض انفلونزا الخنازير عليهما وشقيقهما الثالث.
" الرياض" زارت مقر العزاء بخميس مشيط والتقت بأحد أقاربهم العميد المتقاعد سفر بن سالم الشهراني الذي قال إن المستشفى المدني بخميس مشيط استقبل الحالات يوم الجمعة الماضية وعددهم ثلاثة أشقاء ولدان وبنت كانوا يعانون من أعراض الحرارة وضيق شديد في التنفس.
ورغم أن الأعراض الظاهرة على حالة المرضى إلا أن الاستقبال وفتح الملفات استغرق 6 ساعات بعدها تحرك الفريق الطبي وتم التنويم بعد أن تفشى المرض في الفتاة وشقيقها لتفارق البنت وشقيقها الحياة.
وأضاف الشهراني في حديثه ل"الرياض" استلمنا الجثة ونقلناها في سيارتنا الخاصة بعد اعتذار المستشفى عن نقلها بسيارة الإسعاف الخاصة بتلك الحالات.
وقال الشهراني ذهبنا إلى المغسلة وفوجئنا بعامل من الجنسية السودانية رفض فتح المغسلة عندما رآنا متلثمين بأقنعة وقائية ، بعدها قام احد العمال بالاتصال بمدير الثلاجة وذكر لهم ان المريضة مصابة بأنفلونزا الخنازير، إلا أن الأخير وجه بطردنا ورفض أن يتم غسلها لديهم الأمر الذي جعلنا نقوم بغسلها بجوار منزلنا داخل غرفة احد العمال.
وتوفي شقيقها أيضا ووجدنا نفس المعاناة. وبين الشهراني أن المستشفى لم يقم بزيارة المنزل وعمل اللازم لمثل تلك الحالات من تعقيم وكشف عن حالات مشابهة.
العميد الشهراني بجوار الغرفة التي تم غسيل الموتى بها وأضاف الشهراني توفي أيضا ثلاثة أشخاص في نفس المستشفى وصدرت تقارير طبية تشير الى ان الوفاة طبيعية علما ان نتائج المرض لم ترد بعد من المختبرات.
الجدير ذكره أنه لا يوجد حتى الآن بمنطقة عسير جهاز لتشخيص الحالات كبقية المناطق الأخرى وهذا ما زاد من تخوف أهالي المنطقة وخصوصا في منطقة خميس مشيط التي تعد من اكبر المناطق في الانتشار السكاني.
وطالب أهالي المنطقة وزارة الصحة القيام بدورها الإنساني وعمل المطلوب وسرعة توفير الأجهزة الخاصة وكذا الاستعانة بمختبرات ذات خبرة عالية في تشخيص الحالات.
"الرياض" بدورها حاولت الاتصال بالمسؤولين والمتحدث الرسمي رفض الإدلاء بأي تصريح عن سبب الوفيات بحجة عدم الاختصاص الا ان مصدرا في صحة عسير بين لنا انه لا يوجد أجهزة لكشف الحالات ويتم بعث العينات الى جدة والرياض لاظهار النتائج بعد أسبوعين.
فجعنا كغيرنا بما نشرته جريدة الرياض اليوم الأربعاء 11 شوال 143.هـ الموافق 3. سبتمبر2..9 في صفحة محليات من خلال المقال المشار اليه بعاليه ، وعلى إثر ذلك استنفر فريق الازمات الأعلى ! في المحافظه المكون من:
- الدكتور منشاص بن فاهي المبلوشي.
- السيد تعيّس بن فاشل السمسموني، الاستاذ بجامعة"خذوخل".
- السيد مجامل بن داعس المنهوب، أستاذ الجودة الشامله المتخصص في صنفرة البزابيز.
- السيد فضاخ الشقردي، صاحب نظرية " هاذا مات وياللي بعده" وأحد رواد إدارة المرافق الصحيه.
واستنفرمعهم بعض الوجهاء والاعيان في محافظة الخميس! وذلك ليلة البارحه التاسع والسبعين من شهر الموز لعام 24.. مريخي.
حضر المشاراليهم بعاليه في مجلس الإجتماع وغاب عن الإجتماع كل من :
مبسوط بن مقفي الخرّاط
مسرع بن مبطي المنحاش
مصفّي بن عايب المهوّي
وكان جدول الأعمال منصب على إعادة النظر في خطابات الشكر للجهات المعنيه بالخدمات الصحيه في المحافظه وما يتبعها ، واثناء الإجتماع تسربت أنباء عن حادث شنيع وقع على وفد يضم بضعة " ملاقيف !!" من يعرى في بلاد ناهس! ومن تندحه بلاد كود ! ومن خيبرالجنوب بلاد بني واهب! ومن وادي ابن هشبل بلاد بني بجاد ! هذه المرافق من سؤ حظها أنها مرتبطة بمحافظة "اقطع لي والزم لك"! ، هذا الوفد تسربت اليه أنباء عن اجتماع يعقد في المحافظه ! لتخفيض عدد اسرة العناية المركزه في مركز تندحه الدولي لطب البراهين وكذلك إيقاف التنويم موقتا في قسم العيون بمستشفى يعرى الإقليمي ! إضافة الى الحد من سحب عينات الدم في مستشفى خيبرالجنوب المركزي! مع تخفيض لعدد أطباء الأورام والقلب بمستشفى وادي ابن هشبل العام!.
لسؤ الحظ فإن الوفد كان يستقل "العراوي" الخاصة بالسيد "مدعوس ابن داعس المنهوب" شقيق مجامل المنهوب عضو مجلس التنسيق الأعلى لخدمات المنطقة الذي كان منشغلا مع تسجيل لأحمد زارع رحمه الله " احرث وازرع في بلادك" وفجأة " طمرت بهم العراوي حلال القوم ! في الخط المعاكس لمدخل المحافظة من جهة وادي بن هشبل" حيث كان في انتظارهم مندوب تندحه وحصلت وفيات مؤسفه لم تؤثر على سير الإجتماع لأن المصلحة العامه فوق كل اعتبار!.
وقائع الإجتماع:
· سرور المجتمعين رئيسا واعضاء بحفظ حقوق الموتى من " الوجعان" باعتبار حقوق المسلم حي كحرمته ميتا ويتضح ذلك من مغاسل الاموات المجهزه واستخدام الحكومة الإلكترونيه حيث يجد أهل المتوفى شهادة الوفاه وتصريح الدفن إكترونيا على بوابة المقبره.
· قناعة المجتمعين بجهود العاملين في مستشفى الخميس العام خاصة وأنه المستشفى الوحيد في قارة أسيا الذي وضع قسم الطوارئ فيه خلف المستشفى وبطريقة يمكن الوصول اليها بمجرد دخول بوابة المستشفى خلال مدة لاتتجاوز ساعه ونصف ! إضافة الى وضع السلاسل على جميع النقالات ووسائل الإسعاف خوفا من بيعها سكراب لدى الجماعة في مقر نفايات الخميس التي تبعد عن مدخل المدينه الشمالي الشرقي قرابة6 كم!.
سرعة استجابة وتفاعل طوارئ المستشفى مع الحالات الطارئه بما فيها روماتزم الحمير باعتبار الحمير أكبر حجما من الخنازير وما تصدرها لنا من انفلونزا بل إنها أكبر حجما من الإنسان نفسه وفعلا على قد رجلك مد الحافك.
تدارس الجميع هذه الشواهد المشرفه في مستشفى الخميس باعتبار انجازات المستشفى جزء لايتجزأ من انجازات المحافظه في مايختص بالمرافق الخدميه داخل المحافظه أما الجهات التي خارج النطاق العمراني فقد " راحت طعام جحوش" على قولة القائل :
ياويلنا كان صمّل بوش*** وصدام عيّا على رايه
واعنك رحنا طعام جحوش*** ولاّ دجاج بشوايه
قرر المجتمعون أن يحصروا المستحقين لجوائز التكريم واستقر الرأي على مايلي:
- مدير الإدارة الطبيه بالمستشفى.
- مدير المستشفى الذي يعتبر مدير الإدارة الطبيه الاب الروحي له من باب الأخوة في الله.
- رئيس قسم الطوارئ.
- مدير الخدمات اللوجستيه ممثلا في سعادة مدير مغسلة الأحياء! حفظه الله.
- منسق خدمات وسائل النقل ممثلا في مدير سيارات الإسعاف الذي فازت سياراته بالجائزه الأولى اثناء مسابقة نقل المصابين في دارفور.
الجائزه :
استقر راي المجتمعون على صرف جائزة " المحراك المبروم!" للثلاثة الأوائل ، وجائزة " المحش المنعوج!" للإثنين الآخرين.
وفي ختام الإجتماع غضب السيد "تعيس بن فاشل السمسموني" قائلا " لارحم الله هذي الوجيه الودره" ترقبون المفطحات والترزاز على شاشات وسائل الإعلام في الوقت الذي لايجدون موتاكم من يغسلهم ومسوين لي فخفخه !" استنكر الحاضرين هذا التصرف واعتبروه حماقة ، لكن الاستاذ تعيّس السمسموني المراسل الأول لوكالة "الوبر الغبر للانباء| قرر افتتاح برنامج مماثلا لبرنامج صلاح الغيدان لكشف حقيقة التواطىء والفشل التنموي الذي تعانية المحافظه " فهجد المجتعون تقول صاب على روسهم ماء"!.
مما ذكر حقيقة تتضح فضيحة تتمثل في واقع مؤسف وخطير اثبتت الايام أن الخدمات الصحيه في المنطقة صفرين على الشمال.
والذي أدين الله به أن سعادة مديرعام الشئون الصحيه الدكتور الوادعي يعتبر من خيرة الرجال وهوطبيب أطفال استشاري ناجح لكن آلية الثواب والعقاب لاتسمح له ولا لغيره باي تصرف تصحيحي ضد شخص او اشخاص لأن نفوذ المحسوبيات وقلة الأعوان والاركانات المخلصين جعلت كل الناس تصب غضبها عليه في الوقت الذي يسره استقبال المشتكين والتحقيق في دعوى المدعين لكنه ينطبق على سعادته أعانه الله:
تكاثرت الضبا على خراش *** فما يدري الوادعي ماذا يعمل!!!
وليس من الحكمه أن نطالب الوادعي بأن يكون في يده عصا سحريه والوزاره بقضها وقضيها تعاني من التنفيذيين الفاشلين ،
ويزيد الطين بلّه أن توزيع الخدمات الصحيه اصبح مناطا برغبات المجلس المحلي للجهة التي تحتاج الخدمه وهذه الرغبات مرهونه بالمصالح الشخصيه والقبليه اقولها ولا أبالي.
مرضى تعرضوا لوباء يتأخرون في التشخيص وتسؤ حالاتهم ويحرمون حتى من كرامة التغسيل وهم أموات ، حقيقة هذه كارثه وفعلا الأمور تتمثل في فضائح واضحه ونقائض واضحه ، ترى مالذي سيحصل لو أن المتوفين ابناء لأحد هوامير العقار أو من اقار ب المحافظ هل سيحصل ماحصل ، إن ماحصل بعتبرعار مهني ومنقصة أخلاقيه ومخالفة لشرف المهنة للأطباء وجهل وحماقة ممن ثبت أنه أمن العقوبة فأساء الادب.
نحن نطالب باحترام الموتى أما الأحياء فحالهم يشكى الى الله سبحانه وتعالى ، حقيقة ماحصل تثبت منه بنفسي ووجدت فيه خيانة للامانه وفشل في تحمل المسؤليه وتمادي في الباطل وخبث في النوايا وانعدام وأزمة في الضميرالأخلاقي.
إذا كان الأموات ممتهنين بما ذكر ويصاحب ذلك غفلة وتغافل ممن أمّنوا أنفسهم باذناب لهم في بعض وسائل الإعلام ، ويدعمهم في استمرار الباطل المخزي شلل من النمامين والحراميه والمرتزقه ومحترفي الوشايه وإلا فما هو موقف المسؤلين في المحافظه من هذا الحال المترديه والخدمات المنهاره في ظل سخاء وعطاء ولي الأمر ايده الله ورغم المتابعة من سمو أمير المنطقة حفظه الله ، إن المستشفى الذي وقعت فيه الحادثه لو تم تقييمه بالمعايير الطبيه العالميه لمعرفة مستواه وحقيقة أداءه لوجدنا أنه قد لايصلح حتى لمعالجة سود الحمير!.
والسبب يعود الى :
أولا:
أغلب العاملين فيه من ابناء المنطقة ومجملهم يتمتع بسمات شنيعه من التخلف الإداري والجهل بمفاهيم إدارة المرافق الصحيه .
ثانيا:
أصحاب القرار والوجهاء في المحافظه جميعهم يجدون الخدمات اللازمه وهم في منازلهم ولايبالون بمن سواهم.
ثالثا:
حماقة المواطن المستفيد بعدم الرفع عند التقصير لولاة أمرنا الذين نسأل الله أن لايشمت بهم عدو ولايفرح بهم حاسد واقربهم أمير المنطقة الذي لايمكن بأي حال من الاحوال أن يرضى بهذه المهازل.
رابعا:
المنطقة معشعش فيها التخلف الإداري في المرافق الخدميه والأولى أن تنوع مهارات غير قليل من العاملين في تلك المرافق بتشتيتهم من عرعر شمالا الى الخرخير جنويا ومن الوجه غربا الى البطحاء والإحساء شرقا وينبه على من يتم نقله بأن يوضع تحت رقابة صارمه يقيم بعدها بطريقة يفترض ان تخالف تقارير الكفاءه الوهميه التي تحبط الجادين و تساند المغفلين.
لاحظوا معي أنني لم اتحدث عن واقع مراكز للرعاية الأوليه في خيبرالجنوب والمضه وتندحه والبطنه وغيرها على سبيل المثال لاالحصر ، هذه كلها في وضع مخزي ومن سياسة العاملين في صحة محافظة الخميس أنهم يربطون السيء بمن هو أسوأ منه مثل ربط مركزالرعايه في خيبر بمركز الرعايه في المضه وهذا مطابق لمقولة "ميت الحيل مال على خايب الرجا".
إن ماكتبته هنا ليس ردة فعل لواقع لايشرف القائمين عليه لكنه حقيقة تَكَشّف بعضها ونحن بحاجة ماسة الى المزيد من الموتى لنرى تبعات الإصلاح في مرافق محافظة الخميس!.
أخيرا فإننا نخالف الأخ سفر الشهراني !! فلا نطالب بتوفير أي أجهزة للفحص أو أي مسارعة في تقديم الخدمه فكل ما ارجوه أن يسمح لنا بتغسيل موتانا في المغاسل التي هيمنت عليها العمالة الوافده ، ختاما سننتظر "بربسة الوشاه والنمامين" مؤكدا على أهمية الرجوع الى مقالنا السابق
" داء العداء والإستعداء " في مجلس احتياجات المنطقة ، عاشت المسؤليات في محافظة الخميس!.
أسأل الله الذي لاإله إلا هو أن يوفق ولاة أمرنا لكل خير وأن ينصر بهم دينه ويعلي بهم كلمته ، وان يحفظ بلادنا وامننا من كيد الكائدين وحسد الحاسدين.
وبالله التوفيق والسلام عليكم
والنقائض الفاضحه
(محافظة الخميس)
الأهالي يطالبون الصحة بتوفير أجهزة للفحص
وفاة فتاة وشقيقها بعد ظهور أعراض إنفلونزا الخنازير عليهما بخميس مشيط
الشهراني يتحدث للرياض
خميس مشيط - سالم آل سحمان:
توفيت فتاة تبلغ من العمر 22 عاما أمس الأول وشقيقها 9 سنوات بعد ظهور اعراض انفلونزا الخنازير عليهما وشقيقهما الثالث.
" الرياض" زارت مقر العزاء بخميس مشيط والتقت بأحد أقاربهم العميد المتقاعد سفر بن سالم الشهراني الذي قال إن المستشفى المدني بخميس مشيط استقبل الحالات يوم الجمعة الماضية وعددهم ثلاثة أشقاء ولدان وبنت كانوا يعانون من أعراض الحرارة وضيق شديد في التنفس.
ورغم أن الأعراض الظاهرة على حالة المرضى إلا أن الاستقبال وفتح الملفات استغرق 6 ساعات بعدها تحرك الفريق الطبي وتم التنويم بعد أن تفشى المرض في الفتاة وشقيقها لتفارق البنت وشقيقها الحياة.
وأضاف الشهراني في حديثه ل"الرياض" استلمنا الجثة ونقلناها في سيارتنا الخاصة بعد اعتذار المستشفى عن نقلها بسيارة الإسعاف الخاصة بتلك الحالات.
وقال الشهراني ذهبنا إلى المغسلة وفوجئنا بعامل من الجنسية السودانية رفض فتح المغسلة عندما رآنا متلثمين بأقنعة وقائية ، بعدها قام احد العمال بالاتصال بمدير الثلاجة وذكر لهم ان المريضة مصابة بأنفلونزا الخنازير، إلا أن الأخير وجه بطردنا ورفض أن يتم غسلها لديهم الأمر الذي جعلنا نقوم بغسلها بجوار منزلنا داخل غرفة احد العمال.
وتوفي شقيقها أيضا ووجدنا نفس المعاناة. وبين الشهراني أن المستشفى لم يقم بزيارة المنزل وعمل اللازم لمثل تلك الحالات من تعقيم وكشف عن حالات مشابهة.
العميد الشهراني بجوار الغرفة التي تم غسيل الموتى بها وأضاف الشهراني توفي أيضا ثلاثة أشخاص في نفس المستشفى وصدرت تقارير طبية تشير الى ان الوفاة طبيعية علما ان نتائج المرض لم ترد بعد من المختبرات.
الجدير ذكره أنه لا يوجد حتى الآن بمنطقة عسير جهاز لتشخيص الحالات كبقية المناطق الأخرى وهذا ما زاد من تخوف أهالي المنطقة وخصوصا في منطقة خميس مشيط التي تعد من اكبر المناطق في الانتشار السكاني.
وطالب أهالي المنطقة وزارة الصحة القيام بدورها الإنساني وعمل المطلوب وسرعة توفير الأجهزة الخاصة وكذا الاستعانة بمختبرات ذات خبرة عالية في تشخيص الحالات.
"الرياض" بدورها حاولت الاتصال بالمسؤولين والمتحدث الرسمي رفض الإدلاء بأي تصريح عن سبب الوفيات بحجة عدم الاختصاص الا ان مصدرا في صحة عسير بين لنا انه لا يوجد أجهزة لكشف الحالات ويتم بعث العينات الى جدة والرياض لاظهار النتائج بعد أسبوعين.
فجعنا كغيرنا بما نشرته جريدة الرياض اليوم الأربعاء 11 شوال 143.هـ الموافق 3. سبتمبر2..9 في صفحة محليات من خلال المقال المشار اليه بعاليه ، وعلى إثر ذلك استنفر فريق الازمات الأعلى ! في المحافظه المكون من:
- الدكتور منشاص بن فاهي المبلوشي.
- السيد تعيّس بن فاشل السمسموني، الاستاذ بجامعة"خذوخل".
- السيد مجامل بن داعس المنهوب، أستاذ الجودة الشامله المتخصص في صنفرة البزابيز.
- السيد فضاخ الشقردي، صاحب نظرية " هاذا مات وياللي بعده" وأحد رواد إدارة المرافق الصحيه.
واستنفرمعهم بعض الوجهاء والاعيان في محافظة الخميس! وذلك ليلة البارحه التاسع والسبعين من شهر الموز لعام 24.. مريخي.
حضر المشاراليهم بعاليه في مجلس الإجتماع وغاب عن الإجتماع كل من :
مبسوط بن مقفي الخرّاط
مسرع بن مبطي المنحاش
مصفّي بن عايب المهوّي
وكان جدول الأعمال منصب على إعادة النظر في خطابات الشكر للجهات المعنيه بالخدمات الصحيه في المحافظه وما يتبعها ، واثناء الإجتماع تسربت أنباء عن حادث شنيع وقع على وفد يضم بضعة " ملاقيف !!" من يعرى في بلاد ناهس! ومن تندحه بلاد كود ! ومن خيبرالجنوب بلاد بني واهب! ومن وادي ابن هشبل بلاد بني بجاد ! هذه المرافق من سؤ حظها أنها مرتبطة بمحافظة "اقطع لي والزم لك"! ، هذا الوفد تسربت اليه أنباء عن اجتماع يعقد في المحافظه ! لتخفيض عدد اسرة العناية المركزه في مركز تندحه الدولي لطب البراهين وكذلك إيقاف التنويم موقتا في قسم العيون بمستشفى يعرى الإقليمي ! إضافة الى الحد من سحب عينات الدم في مستشفى خيبرالجنوب المركزي! مع تخفيض لعدد أطباء الأورام والقلب بمستشفى وادي ابن هشبل العام!.
لسؤ الحظ فإن الوفد كان يستقل "العراوي" الخاصة بالسيد "مدعوس ابن داعس المنهوب" شقيق مجامل المنهوب عضو مجلس التنسيق الأعلى لخدمات المنطقة الذي كان منشغلا مع تسجيل لأحمد زارع رحمه الله " احرث وازرع في بلادك" وفجأة " طمرت بهم العراوي حلال القوم ! في الخط المعاكس لمدخل المحافظة من جهة وادي بن هشبل" حيث كان في انتظارهم مندوب تندحه وحصلت وفيات مؤسفه لم تؤثر على سير الإجتماع لأن المصلحة العامه فوق كل اعتبار!.
وقائع الإجتماع:
· سرور المجتمعين رئيسا واعضاء بحفظ حقوق الموتى من " الوجعان" باعتبار حقوق المسلم حي كحرمته ميتا ويتضح ذلك من مغاسل الاموات المجهزه واستخدام الحكومة الإلكترونيه حيث يجد أهل المتوفى شهادة الوفاه وتصريح الدفن إكترونيا على بوابة المقبره.
· قناعة المجتمعين بجهود العاملين في مستشفى الخميس العام خاصة وأنه المستشفى الوحيد في قارة أسيا الذي وضع قسم الطوارئ فيه خلف المستشفى وبطريقة يمكن الوصول اليها بمجرد دخول بوابة المستشفى خلال مدة لاتتجاوز ساعه ونصف ! إضافة الى وضع السلاسل على جميع النقالات ووسائل الإسعاف خوفا من بيعها سكراب لدى الجماعة في مقر نفايات الخميس التي تبعد عن مدخل المدينه الشمالي الشرقي قرابة6 كم!.
سرعة استجابة وتفاعل طوارئ المستشفى مع الحالات الطارئه بما فيها روماتزم الحمير باعتبار الحمير أكبر حجما من الخنازير وما تصدرها لنا من انفلونزا بل إنها أكبر حجما من الإنسان نفسه وفعلا على قد رجلك مد الحافك.
تدارس الجميع هذه الشواهد المشرفه في مستشفى الخميس باعتبار انجازات المستشفى جزء لايتجزأ من انجازات المحافظه في مايختص بالمرافق الخدميه داخل المحافظه أما الجهات التي خارج النطاق العمراني فقد " راحت طعام جحوش" على قولة القائل :
ياويلنا كان صمّل بوش*** وصدام عيّا على رايه
واعنك رحنا طعام جحوش*** ولاّ دجاج بشوايه
قرر المجتمعون أن يحصروا المستحقين لجوائز التكريم واستقر الرأي على مايلي:
- مدير الإدارة الطبيه بالمستشفى.
- مدير المستشفى الذي يعتبر مدير الإدارة الطبيه الاب الروحي له من باب الأخوة في الله.
- رئيس قسم الطوارئ.
- مدير الخدمات اللوجستيه ممثلا في سعادة مدير مغسلة الأحياء! حفظه الله.
- منسق خدمات وسائل النقل ممثلا في مدير سيارات الإسعاف الذي فازت سياراته بالجائزه الأولى اثناء مسابقة نقل المصابين في دارفور.
الجائزه :
استقر راي المجتمعون على صرف جائزة " المحراك المبروم!" للثلاثة الأوائل ، وجائزة " المحش المنعوج!" للإثنين الآخرين.
وفي ختام الإجتماع غضب السيد "تعيس بن فاشل السمسموني" قائلا " لارحم الله هذي الوجيه الودره" ترقبون المفطحات والترزاز على شاشات وسائل الإعلام في الوقت الذي لايجدون موتاكم من يغسلهم ومسوين لي فخفخه !" استنكر الحاضرين هذا التصرف واعتبروه حماقة ، لكن الاستاذ تعيّس السمسموني المراسل الأول لوكالة "الوبر الغبر للانباء| قرر افتتاح برنامج مماثلا لبرنامج صلاح الغيدان لكشف حقيقة التواطىء والفشل التنموي الذي تعانية المحافظه " فهجد المجتعون تقول صاب على روسهم ماء"!.
مما ذكر حقيقة تتضح فضيحة تتمثل في واقع مؤسف وخطير اثبتت الايام أن الخدمات الصحيه في المنطقة صفرين على الشمال.
والذي أدين الله به أن سعادة مديرعام الشئون الصحيه الدكتور الوادعي يعتبر من خيرة الرجال وهوطبيب أطفال استشاري ناجح لكن آلية الثواب والعقاب لاتسمح له ولا لغيره باي تصرف تصحيحي ضد شخص او اشخاص لأن نفوذ المحسوبيات وقلة الأعوان والاركانات المخلصين جعلت كل الناس تصب غضبها عليه في الوقت الذي يسره استقبال المشتكين والتحقيق في دعوى المدعين لكنه ينطبق على سعادته أعانه الله:
تكاثرت الضبا على خراش *** فما يدري الوادعي ماذا يعمل!!!
وليس من الحكمه أن نطالب الوادعي بأن يكون في يده عصا سحريه والوزاره بقضها وقضيها تعاني من التنفيذيين الفاشلين ،
ويزيد الطين بلّه أن توزيع الخدمات الصحيه اصبح مناطا برغبات المجلس المحلي للجهة التي تحتاج الخدمه وهذه الرغبات مرهونه بالمصالح الشخصيه والقبليه اقولها ولا أبالي.
مرضى تعرضوا لوباء يتأخرون في التشخيص وتسؤ حالاتهم ويحرمون حتى من كرامة التغسيل وهم أموات ، حقيقة هذه كارثه وفعلا الأمور تتمثل في فضائح واضحه ونقائض واضحه ، ترى مالذي سيحصل لو أن المتوفين ابناء لأحد هوامير العقار أو من اقار ب المحافظ هل سيحصل ماحصل ، إن ماحصل بعتبرعار مهني ومنقصة أخلاقيه ومخالفة لشرف المهنة للأطباء وجهل وحماقة ممن ثبت أنه أمن العقوبة فأساء الادب.
نحن نطالب باحترام الموتى أما الأحياء فحالهم يشكى الى الله سبحانه وتعالى ، حقيقة ماحصل تثبت منه بنفسي ووجدت فيه خيانة للامانه وفشل في تحمل المسؤليه وتمادي في الباطل وخبث في النوايا وانعدام وأزمة في الضميرالأخلاقي.
إذا كان الأموات ممتهنين بما ذكر ويصاحب ذلك غفلة وتغافل ممن أمّنوا أنفسهم باذناب لهم في بعض وسائل الإعلام ، ويدعمهم في استمرار الباطل المخزي شلل من النمامين والحراميه والمرتزقه ومحترفي الوشايه وإلا فما هو موقف المسؤلين في المحافظه من هذا الحال المترديه والخدمات المنهاره في ظل سخاء وعطاء ولي الأمر ايده الله ورغم المتابعة من سمو أمير المنطقة حفظه الله ، إن المستشفى الذي وقعت فيه الحادثه لو تم تقييمه بالمعايير الطبيه العالميه لمعرفة مستواه وحقيقة أداءه لوجدنا أنه قد لايصلح حتى لمعالجة سود الحمير!.
والسبب يعود الى :
أولا:
أغلب العاملين فيه من ابناء المنطقة ومجملهم يتمتع بسمات شنيعه من التخلف الإداري والجهل بمفاهيم إدارة المرافق الصحيه .
ثانيا:
أصحاب القرار والوجهاء في المحافظه جميعهم يجدون الخدمات اللازمه وهم في منازلهم ولايبالون بمن سواهم.
ثالثا:
حماقة المواطن المستفيد بعدم الرفع عند التقصير لولاة أمرنا الذين نسأل الله أن لايشمت بهم عدو ولايفرح بهم حاسد واقربهم أمير المنطقة الذي لايمكن بأي حال من الاحوال أن يرضى بهذه المهازل.
رابعا:
المنطقة معشعش فيها التخلف الإداري في المرافق الخدميه والأولى أن تنوع مهارات غير قليل من العاملين في تلك المرافق بتشتيتهم من عرعر شمالا الى الخرخير جنويا ومن الوجه غربا الى البطحاء والإحساء شرقا وينبه على من يتم نقله بأن يوضع تحت رقابة صارمه يقيم بعدها بطريقة يفترض ان تخالف تقارير الكفاءه الوهميه التي تحبط الجادين و تساند المغفلين.
لاحظوا معي أنني لم اتحدث عن واقع مراكز للرعاية الأوليه في خيبرالجنوب والمضه وتندحه والبطنه وغيرها على سبيل المثال لاالحصر ، هذه كلها في وضع مخزي ومن سياسة العاملين في صحة محافظة الخميس أنهم يربطون السيء بمن هو أسوأ منه مثل ربط مركزالرعايه في خيبر بمركز الرعايه في المضه وهذا مطابق لمقولة "ميت الحيل مال على خايب الرجا".
إن ماكتبته هنا ليس ردة فعل لواقع لايشرف القائمين عليه لكنه حقيقة تَكَشّف بعضها ونحن بحاجة ماسة الى المزيد من الموتى لنرى تبعات الإصلاح في مرافق محافظة الخميس!.
أخيرا فإننا نخالف الأخ سفر الشهراني !! فلا نطالب بتوفير أي أجهزة للفحص أو أي مسارعة في تقديم الخدمه فكل ما ارجوه أن يسمح لنا بتغسيل موتانا في المغاسل التي هيمنت عليها العمالة الوافده ، ختاما سننتظر "بربسة الوشاه والنمامين" مؤكدا على أهمية الرجوع الى مقالنا السابق
" داء العداء والإستعداء " في مجلس احتياجات المنطقة ، عاشت المسؤليات في محافظة الخميس!.
أسأل الله الذي لاإله إلا هو أن يوفق ولاة أمرنا لكل خير وأن ينصر بهم دينه ويعلي بهم كلمته ، وان يحفظ بلادنا وامننا من كيد الكائدين وحسد الحاسدين.
وبالله التوفيق والسلام عليكم