أبومعاذ عبد الله بن هادي الأكلبي
21 / 10 / 2007, 18 : 03 AM
قاد الشريف / محمد بن عون في عهد الأتراك حملة عسكرية كبيرة على بيشة ومن فيها من القبائل يهدف من ورائها إلى إدخال قبائل أكلب ومحالفها في بيشة وشهران ومحالفها في بيشة في طاعته
وكان معه من الأشراف الشريف/ دخيل ابن صامل والشريف/ منصور بن لؤي والد الشريف خالد أمير الوديان بيشة ورنية وتبالة وكان معه عدد من من شعراء العرب فأراد أن يمتحنهم بشعراء آخرين من بيشة فسأل عن أشهر شاعر في بيشة ، فقيل له :الشاعر / غرسان السحوحي المنيعي الأكلبي ؛فبعث إليه وطلبه وحضر
ولما حضر غرسان قام اليه أحد شعراء الأشراف فقال :
غرسان أنا ( ليا من ) هيضي رصفها=في خاطري ما اذل من نقد عرّاف
أنشدك عن شاةٍ وذيب لففها=يلعب عليها الدونحة والتكيّاف
فرد عليه غرسان الأكلبي قائلاً :
هاذيك بيشة يوم ربي حذفها=بالترك والا قبلهم مالها أوصاف
دار غدت منكم خراب سيفها=ولاقرت الا بعد ليّ وعصلاف
أسويتها ولساني اللي وصفها=تشبه لتمر المقفزي عند خرّاف
المعنى: عرفت لغزك ووضحته وأجدت في وصف حال بيشة ومقاومة أهلها الشرسة للترك
فلما فرغ غرسان المنيعي من رده أمر الشريف/ محمد بحبسه لأنه عرض في بيته الأول للترك وكأنه يقول : لستم يا أشراف مكة الا سهاماً في أيدي الترك . والأشراف بالفعل كانوا تابعين وولاة للأتراك
ولكن الأكلبي لما سمع أمر حبسه خاف من بطش الشريف فلم يجد من المأزق مخرجا إلا أن يدخل في وجه الشريف دخيل بن صامل والشريف منصور بن لؤي وكانا في رفقة الشريف/ ا بن عون فأستأذن الأكلبي الشريف محمد بن عون في أن يلقي عليه أبياتا وشعرا آخر فقال الشريف : هات يا أكلبي فقال :
أنا دخيل اللي هروجي عرفها=دخيل بن صامل ومنصور الأشراف
من دونك ادرأ سابقي عن صلفها=وسيلي على غيرك قويّ وجرّاف
فقام الشريفان/ دخيل ومنصور بطلب العفو عن الأكلبي فلم يستطع الشريف ابن عون رد طلبهما وتفاجأ بذكاء الأكلبي وحسن تصرفه في الخروج من المأزق ثم صار غرسان الأكلبي بعد ذلك من المقربين للأشراف أثناء وجودهم في بيشة يحضر مسامراتهم ومساجلات الشعراء التي يقيمونها في مجالسهم وفي إحدى تلك الأمسيات وجه له أحد شعراء وامراء الأشراف أبياتا من الشعر لا تحضرني الان كان يتضمن معناها سؤالا عن أشجع فارس وأمهر رام في بيشة فظن غرسان الأكلبي أن الشريف بن عون ما سأل عن أشجع رجل ببيشة الا ليوليه منصبا أو ليغدق له العطاء لاستمالته بينما كان الشريف يريد أن يحتبس أويقتل أبطال تلك الحقبة في بيشه تنكيلاً لهم على مقاومتهم للأشراف والأتراك ؛ وكان غرسان الأكلبي يعرف رجلا من أكلب ثم من بني سعد يدعى/ كليبا وكان كليب أشجع فارسا وأمهر راميا يعرفه غرسان فقال:
كليب غيره في البلد لاتعده=ولاتعاين في الوجيه الهلايم
كم مطلق في عجة الخيل هده=يوم اختلاف الريش مثل الحوايم
فما أن سمع الشريف بكليب حتى أمر بالبحث عنه وقد تمكن بالفعل من ا لقبض عليه وقام بنقله لمكة وحبسه فيها حتى مات بعد أن وجد عليه أدلة أخرى تثبت اشتراكه وبلاءه في مقاومة الأشراف ولاة الأتراك أنذاك
وهكذا جنى غرسان الأكلبي ومن غير قصد على كليب الأكلبي بل أن الغاية كانت جلب النفع لكليب من الأشراف ولكن قدر الله وما شاء فعل...........
هذا ودمتم سالمين
وكان معه من الأشراف الشريف/ دخيل ابن صامل والشريف/ منصور بن لؤي والد الشريف خالد أمير الوديان بيشة ورنية وتبالة وكان معه عدد من من شعراء العرب فأراد أن يمتحنهم بشعراء آخرين من بيشة فسأل عن أشهر شاعر في بيشة ، فقيل له :الشاعر / غرسان السحوحي المنيعي الأكلبي ؛فبعث إليه وطلبه وحضر
ولما حضر غرسان قام اليه أحد شعراء الأشراف فقال :
غرسان أنا ( ليا من ) هيضي رصفها=في خاطري ما اذل من نقد عرّاف
أنشدك عن شاةٍ وذيب لففها=يلعب عليها الدونحة والتكيّاف
فرد عليه غرسان الأكلبي قائلاً :
هاذيك بيشة يوم ربي حذفها=بالترك والا قبلهم مالها أوصاف
دار غدت منكم خراب سيفها=ولاقرت الا بعد ليّ وعصلاف
أسويتها ولساني اللي وصفها=تشبه لتمر المقفزي عند خرّاف
المعنى: عرفت لغزك ووضحته وأجدت في وصف حال بيشة ومقاومة أهلها الشرسة للترك
فلما فرغ غرسان المنيعي من رده أمر الشريف/ محمد بحبسه لأنه عرض في بيته الأول للترك وكأنه يقول : لستم يا أشراف مكة الا سهاماً في أيدي الترك . والأشراف بالفعل كانوا تابعين وولاة للأتراك
ولكن الأكلبي لما سمع أمر حبسه خاف من بطش الشريف فلم يجد من المأزق مخرجا إلا أن يدخل في وجه الشريف دخيل بن صامل والشريف منصور بن لؤي وكانا في رفقة الشريف/ ا بن عون فأستأذن الأكلبي الشريف محمد بن عون في أن يلقي عليه أبياتا وشعرا آخر فقال الشريف : هات يا أكلبي فقال :
أنا دخيل اللي هروجي عرفها=دخيل بن صامل ومنصور الأشراف
من دونك ادرأ سابقي عن صلفها=وسيلي على غيرك قويّ وجرّاف
فقام الشريفان/ دخيل ومنصور بطلب العفو عن الأكلبي فلم يستطع الشريف ابن عون رد طلبهما وتفاجأ بذكاء الأكلبي وحسن تصرفه في الخروج من المأزق ثم صار غرسان الأكلبي بعد ذلك من المقربين للأشراف أثناء وجودهم في بيشة يحضر مسامراتهم ومساجلات الشعراء التي يقيمونها في مجالسهم وفي إحدى تلك الأمسيات وجه له أحد شعراء وامراء الأشراف أبياتا من الشعر لا تحضرني الان كان يتضمن معناها سؤالا عن أشجع فارس وأمهر رام في بيشة فظن غرسان الأكلبي أن الشريف بن عون ما سأل عن أشجع رجل ببيشة الا ليوليه منصبا أو ليغدق له العطاء لاستمالته بينما كان الشريف يريد أن يحتبس أويقتل أبطال تلك الحقبة في بيشه تنكيلاً لهم على مقاومتهم للأشراف والأتراك ؛ وكان غرسان الأكلبي يعرف رجلا من أكلب ثم من بني سعد يدعى/ كليبا وكان كليب أشجع فارسا وأمهر راميا يعرفه غرسان فقال:
كليب غيره في البلد لاتعده=ولاتعاين في الوجيه الهلايم
كم مطلق في عجة الخيل هده=يوم اختلاف الريش مثل الحوايم
فما أن سمع الشريف بكليب حتى أمر بالبحث عنه وقد تمكن بالفعل من ا لقبض عليه وقام بنقله لمكة وحبسه فيها حتى مات بعد أن وجد عليه أدلة أخرى تثبت اشتراكه وبلاءه في مقاومة الأشراف ولاة الأتراك أنذاك
وهكذا جنى غرسان الأكلبي ومن غير قصد على كليب الأكلبي بل أن الغاية كانت جلب النفع لكليب من الأشراف ولكن قدر الله وما شاء فعل...........
هذا ودمتم سالمين